البيت الأبيض يدافع عن ترامب بعد أن أظهر إصبع الوسطى لمستفز

دافع البيت الأبيض عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد أن وجه إشارة مسيئة لمحتج أثناء ظهوره في مصنع لشركة فورد في ديترويت يوم الثلاثاء، في واقعة أثارت انتقادات إعلامية واسعة.

تُظهر لقطات الحادث، التي نشرتها وسيلة إعلامية شهيرة، الرئيس وهو يرد على رجل صاح به من بعيد، فيما بدا أن ترامب يلفظ كلمة نابية ويتخذ إيماءة الإصبع الأوسط.

وقال البيت الأبيض في بيان شديد اللهجة: «كان هناك شخص مختل يصرخ بألفاظ بذيئة في حالة غضب كاملة، فأعطى الرئيس ردًا مناسبًا لا غبش فيه ولا لبس.»

أبلغ الأتحاد — بحسب نقابة عمال السيارات — لجنة الأخبار الأمريكية «سي بي إس» أن الرجل الذي أطلق الصيحة أُوقف من عمله لدى شركة فورد مؤقتًا.

وقال متحدث باسم فورد لـ«سي بي إس»: «من قيمنا الأساسية الاحترام، ولا نبرّر أي قول غير لائق داخل منشآتنا. عندما يحدث ذلك لدينا إجراء نتبعه، لكننا لا ندخل في تفاصيل شؤون الأفراد.»

تشير الترجمات النصية المرافقة للقطات إلى أن المحتج وصف ترامب بأنه «حامي المعتدين جنسياً على الأطفال». وفي المقطع، الذي يُظهر ترامب من بعيد، بدا أنه يرد شفهياً على المحتج، مع إيماءة الإصبع الوسطى الملاحظة في التسجيل.

أدعى رجل قال لصحيفة واشنطن بوست إنه تي. جيه. سابولا أنه كان الشخص الذي صاح، وأضاف أنه «لا يندم» على ذلك، وأن مقصده يعكس استياءه من تعامل ترامب مع ملفات إيبستين.

يتعرض ترامب لضغوط متزايدة من أجل مزيد من الشفافية بشأن ما كشفت عنه التحقيقات الفدرالية المتعلقة بجيفري إبستين، المدان الراحل في قضايا الاعتداء الجنسي. وقد وقع ترامب قانونًا ألزم وزارة العدل بإصدار كل الملفات المتعلقة بإبستين بحلول 19 ديسمبر، لكن ما نُشر حتى الآن هو جزء ضئيل فقط من تلك الملفات.

يقرأ  لماذا أصبح العنف المبنيّ على النوع الاجتماعي في جنوب أفريقيا حالة طوارئ وطنية؟حقوق الإنسان

وقد جمع ترامب وإبستين سابقًا علاقة صداقة ثم تباعدا قبل توقيف إبستين الأول، وقد أكد ترامب أنهما انفصلا قبل سنوات من ذلك؛ ولم تُوجَّه لترامب أي تهم تتعلق بقضايا إبستين.

كان ترامب في ديترويت لإلقاء كلمة أمام نادي ديترويت الاقتصادي يوم الثلاثاء، في إطار نشاطاته العامة.

وليس هذا أول حادث يجتذب فيه استخدام ترامب للألفاظ النابية اهتمام الصحافة؛ فقد لفتت تصريحاته العامة انتباه وسائل الإعلام سابقًا، من بينها تصريحات عن العلاقة بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي.

وسبقت واقعة مشابهة مع سلفه جو بايدن، الذي أثار جدلاً عندما تلفظ بكلمة نابية خلال حديثه مع عامل أثناء زيارته لمصنع في ديترويت خلال حملته الانتخابية عام 2020، قبل انتخابه رئيسًا.

أضف تعليق