الولايات المتحدة تحذّر: كندا ستندم على قرار السماح للسيارات الكهربائية الصينية بدخول سوقها أخبار الحرب التجارية

تعليقات واشنطن على صفقة استيراد السيارات الكهربائية من الصين

نُشر في 16 يناير 2026

أدلت مسؤولو ادارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصريحات حادة رداً على إعلان رئيس وزراء كندا مارك كارنى عن اتفاق تجاري مع الصين يسمح بدخول نحو 49 ألف سيارة كهربائية صينية إلى السوق الكندية بعد تخفيض التعريفات من مستوى 100% إلى مستويات مخففة بموجب معاملة الأمم المفضلة، حيث أُشير في تفاصيل الصفقة إلى تعريفة تقارب 6.1% على بعض البنود.

قال وزير النقل الأميركي شون دافي، خلال فعالية في مصنع فورد بولاية أوهايو، إنّ كندا «ستندم» على قرارها السماح بدخول السيارات الصينية إلى أسواقها. وأضاف: «أظن أنهم سيعودون للنظر في هذا القرار ويشعرون بالندم لقيامهم بإدخال سيارات صينية إلى سوقهم».

واعتبر ممثل التجارة الأميركي جميسون غرير أن العدد المحدود من المركبات لن يؤثر على شركات السيارات الأميركية المصدرة إلى كندا، مؤكداً: «لا أتوقع أن يعيق ذلك توريدات الشركات الأميركية إلى كندا. تلك السيارات في طريقها إلى كندا — ولن تأتي إلى هنا». ولم تدلِ السفارة الكندية في واشنطن بتصريح فوري حول الموضوع.

وصف غرير قرار كندا بـ«المشكلة»، مضيفاً: «هناك سبب لعدم بيع الكثير من السيارات الصينية في الولايات المتحدة: لدينا تعريفات لحماية العمال الأميركيين وصناعة السيارات الأميركية من تلك المركبات». كما أعرب عن شكوكه بشأن بند آخر في الاتفاق يقضي بتخفيض الصين لتعريفات بذور الكانولا إلى معدل مجمع يقارب 15% بحلول الأول من مارس، بعد أن كانت 85%، قائلاً: «أعتقد أنهم على المدى الطويل لن يرضوا عن إبرام هذا الاتفاق».

الأمن السيبراني للمركبات

أشار غرير إلى أن القواعد المعتمدة في يناير 2025 المتعلقة بالمركبات المتصلة بالإنترنت وأنظمة الملاحة تشكل عائقاً كبيراً أمام دخول السيارات الصينية إلى السوق الأميركية. وقال: «سيكون من الصعب عليهم العمل هنا. توجد لوائح وأنظمة لدى أميركا بشأن الأمن السيبراني لمركباتنا والأنظمة المدمجة فيها، فسيكون من الصعب على الصينيين الامتثال لمثل هذه المتطلبات».

يقرأ  ما هدف ترامب من ضربات على زوارق قرب سواحل فنزويلا ومنطقة الكاريبي؟

في المقابل، أعرب الرئيس دونالد ترامب عن ترحيبه بفكرة قدوم شركات صناعة السيارات الصينية لبناء منشآت إنتاج في الولايات المتحدة. بيد أن نواباً من الحزبين الكبيرين عبروا عن معارضة قوية للسيارات الصينية، وسط تحذيرات من كبار مصنّعي السيارات الأميركيين بأن الصين تشكل تهديداً لقطاع السيارات في الولايات المتحدة.

وخلال الفعالية، أكد السيناتور عن أوهايو برني مورينو، الجمهوري، موقفه الرافض تماماً لوصول سيارات صينية إلى السوق الأميركية، قائلاً: «ما دام في جسدي نفس واحد من الهواء، فلن تُباع سيارات صينية في الولايات المتحدة الأميركية — نقطة على السطر».

أضف تعليق