إغلاق مؤقت لمعهد مينيابوليس للفنون بسبب مخاوف أمنية
أعلن معهد مينيابوليس للفنون، المتحف الأهم في المدينة، يوم الأحد عن إغلاق مؤقت «حرصاً على سلامة الموظفين والزوار» في بيان نُشر على حسابه في إنستاغرام. وكان المعهد من بين مؤسسات عدة أُغلقت يوم الجمعة كجزء من «يوم الحقيقة والحرية»، وهو احتجاج على مستوى الولاية نظّم رداً على عمليات جهاز الهجرة والجمارك (ICE) في مجتمعات مينيسوتا خلال الأسابيع الماضية.
خلال عملية لـICE يوم السبت، أطلق عنصر من دورية الحدود النار وقتل أليكس جيفري بريتي، ممرض بالعناية المركزة يبلغ من العمر 37 عاماً، في مينيابوليس. وقالت مسؤولون فيدراليون إن الوكلاء تصرفوا دفاعاً عن أنفسهم، مدعين أن بريتي «اقترب من ضباط دورية الحدود وبحوزته مسدس نصف آلي عيار 9 ملم»، وأضافت كريستي نويم أن الضباط «حاولوا نزع السلاح عنه» وأنه «قاوم بعنف». لا بد من الإشارة إلى أن تصريحات المسؤلين أثارت جدلاً وسط تناقضات مع مقاطع مصوّرة انتشرت لاحقاً.
أثار الحادث توتراً واسعاً بعد أن نشرت عدة مقاطع لشهود عيان على وسائل التواصل الاجتماعي سرداً مختلفاً عن رواية الإدارة. تظهر المقاطع بريتي وهو يسعى لمساعدة شخص دفعه عملاء فيدراليون، ثم يتم التحكم به من قبل أكثر من نصف دستة من الوكلاء قبل أن تُطلق النار. وفي أحد الفيديوهات يبدو أن عنصرًا فيدرالياً يزيل سلاحاً عن بريتي قبل لحظات من إصابته.
وقع إطلاق النار قرب تقاطع شارع نيكوليت وشارع 26، على بعد بضعة مبانٍ عن المعهد. كان المتحف مفتوحاً يوم السبت لكنه أغلق أبوابَه مبكراً بعد انتشار خبر الحادث؛ وورد في بيان منشور على إنستاغرام: «بسبب تطورات الحدت في المنطقة المحلية، سيغلق المتحف مبكراً اليوم… سلامة زوّارنا وموظفينا ومجتمعنا هي شاغلنا الأساسي.»
بينما لم تُصدر مؤسسات أخرى إعلانات مماثلة، أرجأت رابطة كرة السلة الوطنية مباراة يوم السبت بين فريق مينيسوتا تمبروولفز وغولدن ستايت ووريورز «أولويةً لسلامة وأمن مجتمع مينيابوليس»، مع التأكيد على أن المباراة ستُقام مساء الأحد.