ترامب يهدد بفرض تعريفات جمركية على الدول التي تزود كوبا بالنفط الذي تحتاجه — أخبار النفط والغاز

الرئيس ترامب يوقّع أمراً تنفيذياً يضغط على إمدادات النفط إلى كوبا بعد اختطاف القوات الأمريكية للرئيس الفنزويلي

نشر في 30 يناير 2026

أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يقضي بفرض رسوم جمركية إضافية على أي دولة تزود كوبا بالنفط، في أحدث خطوات واشنطن ضمن حملة ضغط واسعة على هافانا. وصنف الأمر الحكومة الكوبية بوصفها “تهديداً استثنائياً وغير عادي” للأمن القومي الأمريكي.

وأضاف النص أن النظام الكوبي “ينحاز ويقدّم الدعم لعدد من الدول والجهات المعادية، من بينها روسيا والصين وإيران وحركة حماس وحزب الله”، وأنه بموجب هذا الإطار قد تُفرض رسومات إضافية قائمة على القيمة (ad valorem) على واردات سلعٍ تعتبر منتجات لدولٍ تزوّد كوبا بالنفط بشكل مباشر أو غير مباشر.

تكرّر ترامب في تصريحات سابقة تهديده بالتحرك ضد كوبا ودعا القيادة الكوبية إلى “التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان”، من دون أن يحدّد طابع ذلك الاتفاق أو تبعاته. وتأتي تهديدات الرئيس الأمريكي في أعقاب اختطاف قوات أمريكية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته خلال غارة ليلية دامية على العاصمة كراكاس، حيث سيطرت واشنطن فعلياً على قطاع النفط في فنزويلا، وتعهد ترامب بوقف شحنات النفط التي كانت تُرسل إلى كوبا.

وقال ترامب هذا الأسبوع إن “كوبا ستنهار قريباً إلى حد كبير”، مشيراً إلى تراجع واردات النفط والفوئد المالية القادمة من فنزويلا إلى هافانا.

وردّاً على التهديدات، اعتبر الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل أن واشنطن لا تملك سلطة أخلاقية لفرض أي “صفقة” على كوبا، مشدداً على أن العلاقات بين البلدين “لكي تتقدّم، يجب أن ترتكز على القانون الدولي لا على العداء والتهديد والابتزاز الاقتصادي”.

يأتي الأمر التنفيذي وسط ضغوط أمريكية على المكسيك لقطع العلاقات النفطية مع كوبا. وقالت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم هذا الأسبوع إن حكومتها أوقفت على الأقل مؤقتاً شحنات النفط إلى هافانا، لكنها أكدت أن القرار سيادي ولم يُتخذ تحت ضغوط من واشنطن.

يقرأ  محكمة الاستئناف الأمريكية تعرقل محاولة ترامب لإقالة ليزا كوك من مجلس الاحتياطي الفيدرالي

تزود المكسيك وفنزويلا الجزء الأكبر من احتياجات كوبا النفطية؛ ورُفعت إمدادات الخام الفنزويلية منذ اختطاف مادورو في 3 يناير. ووفقاً لتقرير صحيفة فاينانشال تايمز، كانت المكسيك تزود نحو 44% من واردات كوبا من النفط، وفنزويلا نحو 33% حتى الشهر الماضي، بينما يقدّم روسيا نحو 10% وكميات أقل من الجزائر. النفطت هذا الأسبوع لا يزال موضوع نزاع دولي متصاعد، وتبقى انعكاساته على الشبكة الكهربائية الكوبية وانقطاع التيار المتكرر أزمات تؤثر في حياة المدنيين.

أضف تعليق