قُتل ثمانية من رجال الشرطة الباكستانية في هجمات منسقة يُشتبه أن نفذها انفصاليون — أخبار الصراع

باكستان تكافح حركة انفصالية في إقليم بلوشستان منذ عقود، حيث يستهدف المتمرّدون قوات الدولة والأجانب وغير المقيمين في الإقليم الغني بالمعادن والذي يحد افغانستان وايران.

نُشر بتاريخ: 31 يناير 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
شارك

قتل ما لا يقل عن ثمانية من عناصر الشرطة في هجمات منسقة نسبت إلى انفصاليين مشتبه بهم نفّذت في مدن متفرقة بإقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان، بحسب مسؤولين.

استهدف مسلحون ينتمون إلى العرق البلوشي عدة مراكز شرطة في عاصمة الإقليم كويتا، وبدأ الهجوم نحو الساعة الثالثة فجرًا بالتوقيت المحلي (01:00 بتوقيت غرينتش) يوم الأحد.

وقال مسؤول أمني رفيع في كويتا لوكالة فرانس برس — طلب عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بالحديث للإعلام — إن «الهجمات المسلحة والانتحارية تُنفّذ بشكل منسق عبر بلوشستان، لا سيما في كويتا وباسني وماستونج ونوشكي وغوادر». وأضاف أن «العمليات فشلت نتيجة ضعف التخطيط والانهيار السريع أمام الاستجابة الأمنية الفعالة»، من دون أن يعلق على حصيلة القتلى الرسمية.

وأفادت تقارير باختطاف بعض عناصر من قوات الأمن. كما تم تعليق خدمات الإنترنت والقطارات، وتستمر عمليّة أمنيّة واسعة لاحتواء الوضع.

تبنّت جيش تحرير بلوشستان (BLA)، وهو أكثر الجماعات الانفصالية نشاطًا في الإقليم، الهجمات بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس، وزعمت أنها استهدفت منشآت عسكرية ومسؤولي الشرطة والإدارة المدنية من خلال اشتباكات مسلّحة وتفجيرات انتحارية. ولم تصدر الحكومة الباكستانية تعليقًا رسميًا على هذه الادعاءات بعد.

جاءت هجمات السبت بعد أن أعلن الجيش، في اليوم السابق، أنه قتل 41 مسلحًا في عمليتين منفصلتين في بلوشستان، وهو إقليم فقير بالرغم من ثرواته الطبيعية الكبيرة غير المستغلة.

تصاعدت في السنوات الأخيرة هجمات الانفصاليين البلوش تجاه باكستانيين قادمين من ولايات مجاورة يعملون في المنطقة، وكذلك تجاه شركات الطاقة الأجنبية التي يعتبرونها تستغل موارد الإقليم.

يقرأ  منظمة حقوق مدنية إسرائيلية تطالب بفتح تحقيق مع قائد الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية للاشتباه بارتكاب جرائم حرب

في العام الماضي، شنّ انفصاليون بلوشيون هجومًا على قطار كان على متنه نحو 450 راكبًا، أدى إلى حصار دام يومين أسفر عن مقتل العشرات.

أضف تعليق