تلوث الهواء غالبًا ما يظل غير مرئي للعين المجردة، لكن هذه التجريه البسيطة تصنع ملاحظة لا تُنسى: يجهز الطلاب مصائد جسيمات من بطاقات فهرسة مدهونة بالفازلين (شمع البترول)، يعلّقونها في مواقع متعدِّدة داخل المدرسة أو خارجها، ثم يعودون لاحقًا ليفحصوا الغبار والألياف والسخام وحبوب اللقاح وغيرها من الشوارد المحمولة جوًا التي التقطتها البطاقات.
إنها وسيلة فعّالة لتمكين الطلاب من رؤية تأثير جودة الهواء بأشكال ملموسة، ومقارنة النتائج بين أجزاء مختلفة من بيئة المدرسة. والأفضل من ذلك أن النشاط قائم على الاستقصاء ويتطلّب تحضيرًا محدودًا، مما يجعله مناسبًا تمامًا لخطط تدريس العلوم الأرضية والزراعة والبيئة وعلم الأحياء والكيمياء أو لمقررات العلوم العامة.
محتويات حزمة تجربة “الأدلة المحمولة جواً”
دليل المعلم
كل ما تحتاجه لإعداد النشاط، وشرح كيفية تقديمه للطلاب، وإدارته، وتيسير جلسات التأمل الختامية. نموذج مصيدة الجسيمات القابل للطباعة يجعل عملية التحضير سريعة وسهلة.
ملاحظات المختبر
صفحات ميسّرة تقود التلاميذ خطوة بخطوة خلال التجربة، تتضمن تعليمات واضحة لتكوين فرضية، تسجيل الملاحظات، وتحليل البيانات. هذه الملاحظات تساعد الطلاب على ممارسة تطبيق منهجية البحث العلمي ضمن وحدة جودة الهواء.
استمرا التأمل
أسئلة تأملية مثالية لتلخيص التجربة: تدفع الطلاب إلى التفكير العميق في ما لاحظوه، وتسهل النقاش الصفي، وتخدم كأداة تقييم للمشروعات أو كمراجعة للمفاهيم في وقت لاحق من العام الدراسي.
أدخل هذه التجربة إلى صفك
يمكن للطلاب استخدام هذا المختبر عند دراسة التلوث أو النظم البيئية أو الطقس أو أجهزة الحيوان أو تفاعلات الإنسان مع البيئة. كما أنه مناسب عندما تريد ببساطة تنمية روح الملاحظة والفضول العلمي لديهم. بغض النظر عن سياق الدرس، يوفر هذا النشاط تجربة تعليمية بسيطة لكنها عالية التأثير. انقر على الزر أدناه واملأ النموذج لتحصل على خطة الدرس مجانًا!
وسع درسَك بأدوات إضافية: مجموعة اختبار جودة الهواء لتجارب أكثر تفصيلاً، أو رصد جوِّي محمول مزوّد بمؤشر جودة الهواء لرفع مستوى جمع البيانات وتحليلها.