مخاوف من توقف مساعدات الغذاء الطارئة للأمم المتحدة في الصومال بحلول أبريل وسط موجة جوع حادّة — أخبار أزمة المناخ

عائلات في الصومال تُدفع إلى حافة الانهيار جوعًا
مدة القراءة: 3 دقائق

أوضح برنامج الأغذية العالمي أن المساعدات الغذائية والطوارئ التغذوية المنقذة للحياة في الصومال قد تتوقف بحلول أبريل لافتقار التمويل، محذرًا من أن البلاد تواجه إحدى أكثر أزمات الجوع تعقيدًا في السنوات الأخيرة. جاء ذلك في تقرير نشر يوم الجمعة، حيث أرجع البرنامج الأزمة إلى موسمين متتاليين من فشل الأمطار، والصراع، وتراجع حاد في تمويل الإغاثة الإنسانية.

ما يقرب من 4.4 مليون شخص — أي نحو ربع السكان — يواجهون مستويات أزمة غذائية أو أسوأ، ومن بينهم ما يقرب من مليون امرأة ورجل وطفل يعانون من جوع حاد، بحسب بيانات البرنامج. والصومال، المصنفة من بين أكثر دول العالم عرضة لتقلبات المناخ، تكابد جفافًا متكررًا وفيضانات مدمرة.

قال روس سميث، مدير الاستعداد والاستجابة للطوارئ في البرنامج: «الوضع يتدهور بمعدلات مقلقة. فقدت العائلات كل شيء، وكثيرون منهم يقفون على حافة الانهيار. من دون دعم طارئ فوري، الظروف ستتدهور سرعان.» وأضاف: «نحن عند مفترق حاسم؛ ومن دون تحرك عاجل، قد لا نتمكن من الوصول إلى الأكثر ضعفًا في الوقت المناسب، ومعظمهم من النساء والأطفال.»

أوضح البرنامج، وهو أكبر وكالة إنسانية تعمل في الصومال، أنه اضطر بالفعل لتقليص أعداد المستفيدين من المساعدات الغذائية الطارئة من 2.2 مليون شخص في مطلع 2025 إلى نحو 600 ألف فقط. ويعني ذلك أن الوكالة باتت قادرة على دعم شخص واحد فقط من بين كل سبعة أشخاص يحتاجون لمساعدة غذائية. كما انخفضت برامج التغذية من مساعدة ما يقرب من 400 ألف امرأة حامل ومرضعة وأطفال صغار في أكتوبر من العام الماضي إلى 90 ألفًا في ديسمبر.

وحذر سميث من أن «انتهاء مساعداتنا المخفضة بالفعل سيترتب عليه عواقب إنسانية وأمنية واقتصادية مدمرة، ستتجاوز آثارها حدود الصومال.»

يقرأ  فيض المديح للممثلة المحبوبة كاثرين أوهارا — أخبار الترفيه

تأتي هذه التحذيرات بعد تقرير أصدرته الشهر الماضي منظمة أطباء بلا حدود، التي قالت إن فرقها في الصومال تشهد «اتجاهًا مقلقًا» بزيادة أعداد الأطفال الذين يصابون بأمراض يمكن الوقاية منها مثل سوء التغذية الحاد المستمر، والحصبة، والدفتيريا، والإسهال المائي الحاد. كما نبهت المنطمات الإنسانية إلى أن الوضع الصحي يتدهور بسرعة ويحتاج إلى استجابة تمويلية وطبية عاجلة.

أضف تعليق