فورم هوية جديدة لمعهد الاقتصاد الدائري بقيادة الناس

كشف معهد الاقتصاد الدائري عن هويته البصرية الجديدة من تصميم FORM Brands Studio، صُممت لتعزيز مكانة المؤسسة كقوة عالمية وتعاونية تقود الانتقال إلى ما بعد مفهوم النفايات.

بعد استحواذ المعهد على يد المؤسسة المعتمدة لإدارة النفايات في عام 2024، احتاجت المنظمتان إلى هويات مرئية مُحدّثة تسمح بتقارب استراتيجي مع الحفاظ على جمهورين وأهداف متميّزين. ولدى معهد الاقتصاد الدائري، تَلخّص التحدّي في تحقيق توازن دقيق بين المصداقية المهنية والحمِية الإبداعية.

كما أوضح أليكس أندلو، المدير الإبداعي والشريك المؤسس في FORM: كان لزاماً أن تمتلك الهويه عناصر واضحة وقابلة للتدرّج عبر سياقات رقمية ومادية ومحلّية في شتى أنحاء العالم. الهدف كان تقديم مفهوم الدائرية كنظام فاعل متحرّك لا كرمز ثابت.

اتخذ الاستوديو منذ البداية قراراً واعياً بتجنّب الصور النمطية البصرية السائدة في مجال الاستدامة؛ بدل الاعتماد على أوراق الشجر أو الألوان الخضراء والبنية المتوقعة، سعوا لإعادة تأطير الدائرية كحركة تقودها نظم قائمة على الصناعة والبُنى التحتية والعمل الجماعي.

اختار الفريق لوحة ألوان حيوية ومتطلعة للمستقبل تُشير إلى التقدّم والتعاون، بهدف وضع المعهد كهيئة مهنية ذات صلة ثقافية عميقة، لا كجهة تملك فقط أوراق اعتماد بيئية.

عنصر دائري جديد مشتق من الحرف C شكّل أحد الأصول المركزية في الهوية الجديدة؛ يعمل هذا الشكل كلبنة مرنة تتكرر عبر التخطيطات والمحتوى والاتصالات. يحمل حرف «C» العديد من الدلالات: الدائرية كفكرة محورية، المجتمع والاتصال، والتمثيل الثقافي — ما جعلنا نشكّل شعاراً دائرياً من تكرار الحرف ذاته ليكون إشارة بصرية للتواصل والتعاون والحركة المشتركة.

يتكرر الشكل ويتكيف عبر نقاط التواصل المختلفة، ناقلاً فكرة الدائرية ليس على هيئة حلقة مغلقة بل كشبكة متطوّرة، تُشعر بالحركة والتوسع، وتُعزز صورة مجتمع مهني عالمي يسعى لتحقيق أهداف مشتركة.

يقرأ  إن جي إل تعلن صفقة إسرائيلية جديدة لتصدير الغاز الطبيعي إلى مصرمشروع خط أنابيب بقيمة ٢ مليار شيكل

لعبت الطباعة دوراً حاسماً أيضاً؛ اختار الاستوديو خط Satoshi السانس سيريف الحديث المستوحى من حروف عصر الصناعة ليؤسّس النظام على قيم التقدّم والصناعة.

وبالنسبة لمنظمة بنيت على التعاون والتدريب والاعتماد، كان الجانب العملي أمراً غير قابل للتنازل: يجب أن تعمل الهوية عبر تقارير استراتيجيه وشراكات ومواد تعليمية وبرامج ميدانية.

تشيّد لوحة الألوان توازناً بين نغمات أعمق وأكثر رسوخاً وتدرجات خفيفة وحيوية، لتكوين لغة بصرية واثقة وعصرية وقابلة للتقارب. أما النظام الأوسع فُبقي مقصوراً وبسيطاً عن عمد، مع طباعة واضحة واستخدام مرن للألوان يتبدّل بحسب الرسالة أو السياق — في النهاية نظام تصميم عملي وقابل للتكيّف بلغة بصرية نظيفة ومتاحة تعمل بشكلٍ متسق عبر اللمسات الاستراتيجية واليومية.

تعكس نبرة العلامة الجديدة هذه الوضوح: بخطوط مثل «تمكين مستقبل دائري» و«أناس حقيقيون. تقدّم حقيقي»، تؤكد الهوية على دور المعهد كجهة سلطة بشرية في آنٍ واحد.

الهوية الجديدة الآن متاحة على موقع المعهد وبرامجه التعليمية واتصالاته العالمية، وتضعه في مركز تلاقي حركة عالمية تقودها الناس والنظم والطموح المشترك.

أضف تعليق