استحوذ متحف الفن المعاصر في لوس أنجليس على 158 عملاً فنياً العام الماضي، تضمنت تمثالاً بارزاً لكارا ووكر، تجريدات لرسامين محبَّين من الماضي والحاضر، وفيديو يتتبع اثنين من السحالي في نيويورك خلال عهد كوفيد — وكشف المتحف عن هذه الإضافات يوم الثلاثاء.
من بين الفنانين الذين دخلت أعمالهم إلى مقتنيات المتحف للمرة الأولى، خمسون فناناً لم تُنَظَرْ أعمالهم من قبل في مجموعات موكا، ما يعكس التزام المتحف بتوسيع آفاقه ودعم أصوات جديدة.
يُعد تمثال ووكر Unmanned Drone (2023) من أبرز الأعمال المكتسبة؛ صُمِّم للعرض في معرض «النُّصُب» الذي شارك في إنتاجه موكا مع مؤسسة Brick، وهو تركيب أُعيد تجميعه من شظايا نصب تذكارية كونفدرالية، واختاره مجلّة ARTnews عملاً فنياً حاسماً لعام 2025.
على الرغم من أن Unmanned Drone يرتفع إلى نحو ثلاثة عشر قدماً، إلا أن أكبر قطعة استحوذ عليها المتحف في 2025 هي تركيب أولافور إيلياسون (ألوفور) Observatory for seeing the atmosphere’s futures (2024) بطول أربعين قدماً، صُمِّم للعرض كمجس بصري أو «كاليدوسكوب» يسمح بمشاهدة السماء فوق المتحف.
لم يقتصر اهتمام موكا على الأعمال الضخمة؛ فقد ضمّت اقتناءات 2025 أيضاً صوراً فوتوغرافية للايل أشتون هاريس، تمثالاً خزفياً لماغدالينا سواريز فريمكيس، ورسمًا لتوماس هيرشهورن.
كما شملت القائمة أسماءً لافتة في الساحة الفنية مثل بول بفايفر، جولي محرتو، دينيس أوبنهايم، بول تشان، جوناثاس دي أندرادي، وأليكس إسرائيل. فيما يلي استعراضٌ لثمانية أعمال بارزة انضمت إلى مقتنيات الموكا خلال العام الماضي.
Leda Catunda — Sol com cérebro (2023)
بدأت هذه الفنانة البرازيلية مسيرتها الفنية في ثمانينيات القرن العشرين، حين كانت تيارات التبسيطية والمفهومية لا تزال مهيمنة على المشهد المحلي. خلافاً لذلك، اختارت كاتوندا ألواناً زاهية وأشكالاً تبدو لينة وذات ملمس جسمي، كما يظهر في هذه اللوحة؛ وجاءت اقتناؤها بعد عرض استعادي أقيم لها في مؤسسة الشارقة للفنون.
Meriem Bennani و Orian Barki — 2 Lizards (2020)
يُعتبر هذا الفيديو من الأعمال البارزة التي عرّفت زمن الجائحة؛ يتتبّع اثنتين من السحالي وهما تتجولان في نيويورك أثناء الإغلاق، تزوران ميدان تايمز الخاوي وتشاهدان حفلات أعياد ميلاد في زمن كوفيد. انتشر العمل بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في فترة تعذّر فيها الوصول إلى المتاحف.
An-My Lê — Security and Stabilization Operations, Marines II (2003–04)
حاولت آن-مي لي في البداية الالتحاق بوحدة مرافقين صحفيين «embedded» إلى العراق، ثم منعت فشرعت في سلسلة «29 بالمز» حيث صورت أجزاء من صحراء موجافي في كاليفورنيا التي تُستَخدم كميدان تدريب لمشاة البحرية الأميركية. غموض المكان والزمان في هذه الصورة جزء من المقصود الفني.
Shizu Saldamando — Lupe and Ashley (2024)
تخلّد شيزو سالداماندو لحظة حميمية قد تكون قد وقعت فوق ملاءة مزدوجة استُخدمت كخامة فنية؛ عرضت سالداماندو هذا العمل إضافة إلى عملين آخرين في مسح فوتوريالي تقيمه موكا عام 2024، وقد اقتنى المتحف الثلاثية كاملة.
Jacqueline Humphries — JH123 (2024)
تُعَد جاكلين همفريز من أعظم الرسامات المعاصرات؛ تعمل بطريقة تثير الحيرة حول أي من علامات يدها مصنوعة يدوياً وأيها مولَّد رقمياً. ومع ذلك، فقد نُفِّذ JH123 باليد، رغم ما قد توحي به تقنياته البصرية.
Yolanda López — Las Santas Locas (1979)
في سلسلة وثّقت نادياً نسائياً للسيارات يُدعى Las Santas Locas، صَوَّرت يولاندا لوبيز روّاد هذا النادي؛ تُظهر الصورة عضوات النادي وهنّ يرتدين قميصاً يحمل شعار المجموعة، وهي صورة تُخَلِّد أواصر الصداقة بين النساء التشكانا.
Sawako Goda — Automatism series: Toe Sensation (1993)
واصلت ساواكو غودا تقليد السريالية في الرسم الآلي، حيث يَنفضّ الفنان عن نفسه رقابة التحكم الواعي ليُتيح للعقل الباطن المجال. لصنع هذا العمل، وضعت غودا أقلام الباستيل بين أصابع قدميها وحركت قدميها لتوليد خطوطٍ وتكوينات تلقائية.
Ali Eyal — Look What I Remember (2024)
تستند كثير من لوحات علي عيّال إلى طفولته في العراق، حيث عاش عنف العمليات العسكرية الأميركية عن قرب. ومقيم الآن في لوس أنجليس، يسير عيّال بسرعة على طريق الانكشاف المهني: حاز هذا العام جائزة مالية قدرها 100,000 دولار لمشاركته في بينالي Made in LA بمتحف هامر، ومن المقرر أن يشارك في بينالي ويتني في نيويورك في مارس.