بينالي البندقية يكشف عن قائمة الفنانين المشاركين

لتصلك «روابط الصباح» يوميًا إلى صندوق بريدك الإلكتروني في أيام الأسبوع، اشترك في نشرة «فطور مع آرتنيوز».

العناوين

بينالي البندقية. أعلن بينالي البندقية رسميًا أسماء الفنانين المشاركين في دورة 2026 التي ستُفتح للجمهور من 9 مايو إلى 22 نوفمبر. يُعتبر الحدث أهم معرض فني عالميًا، وفي دورته الحادية والستين المعنونة «بمفاتيح صغرى» يستكمل تنظيمه رؤية القاصة الكورية كايو كووه التي توفيت فجأة العام الماضي؛ ورغم الفاجعة، يجري تنفيذ رؤيتها عبر مستشارات ومستشارين عيّنتهم هي.

تحولات في المتاحف الباريسية. استقالت لورانس ديه كارز من منصبها في متحف اللوفر، ويُتوقع أن يخلفها كريستوف ليريبو، القادم من قصر فرساي الذي يديره حاليًا، بحسب تقارير. وفي الوقت ذاته، عُينت أنيك ليموان رئيسة جديدة لمتحف أورسيه، قادمة من إدارة متحف بتيه باليه الذي كانت تديره؛ وستتولى إدارة أورسيه والأورانجري بعد وفاة السلف المفاجئة سيلفان أميك في أغسطس الماضي. يُنظر إلى ليريبو، الذي سبق له أن تولى إدارة أورسيه، كخيار آمن للّوفر الذي ما زال يستعيد توازنه بعد سرقة جريئة لمجوهرات التاج الفرنسية كشفت عن ثغرات أمنية بالغة. وجاء في بيان أن «أكبر متحف في العالم يحتاج إلى هدنة ودفع جديد قوي لإتمام مشاريع كبرى للأمن والتحديث، وكذلك لمشروع اللوفر – النهضة الجديدة». وفي مقابلة مع صحيفة لوفيغارو دافعت لورانس ديه كارز عن سجلها.

المختصر

أُعيد اكتشاف 35 مطبوعًا نادرًا لريمبرانت بعد أن ظلت منسية لعقود؛ وستُعرض هذه النقوش التاريخية في متحف ستيديليك زوتفن بعدما قضت نحو قرن في خزنة عائلية بهولندا.

مقالات ذات صلة

الحكومة الأوكرانية اعتمدت قرارًا يسهل اخلاء التراث الثقافي من مناطق الجبهة الخطرة. وقالت وزارة الثقافة إن «القرار يتيح نموذجًا أكثر قابلية للتوقع ومنهجيًا وآمنًا لحماية مقتنيات المتاحف أثناء الحرب، يجمع بين قواعد واضحة ومساءلة حكومية ومرونة في الحالات الطارئة».

يقرأ  وفاة كلوديت كولفين، رائدة الحقوق المدنية الأمريكية، عن عمر 86 عاماً

توفي جاي ليفنسون، مدير البرنامج الدولي في متحف الفن الحديث (MoMA) في نيويورك، في 12 فبراير أثناء سفره في الهند.

المتاحف العامة في بافاريا، جنوب شرق ألمانيا، احتفلت بسنة قياسية لعام 2025؛ فقد استقبلت مؤسسات الإقليم نحو 6.3 مليون زائر، بزيادة ملحوظة عن عام 2024، بحسب تصريح وزير الثقافة ماركوس بلومه.

الخاتمة

المؤرخون الميدانيون. بعدما اكتشف المؤرخ جيمس ميلوارد أن معرض الصور الوطني التابع لسميثسونيان حذف أية إشارة إلى مسألتَي عزْل دونالد ترامب ووقائع 6 يناير من النص التعريفي بلوحة ترامب الجديدة، اقتبس أسلوبًا من حملات الدعاية الصينية المعروفة باسم «احكِ قصة الصين جيدًا» وتحول إلى «فصل تعليمي ميداني» داخل صالة العرض حيث تُعلّق اللوحة وعُدّل النص، موزعًا نص الجدار الأصلي على الزوار المهتمين الذي يورد بوضوح ذكر المسألتين. وفي ملف له في صحيفة واشنطن بوست يتبيّن أنه ليس وحيدًا؛ إذ شارك في تأسيس مجموعة «مؤرخون المواطن لسميثسونيان» التي انضمت إلى مبادرات شعبية متصاعدة لحفظ وتوثيق أي تغييرات تُجريها إدارة ترامب على المؤسسات الثقافية، بينما تحاول تعديل طريقة رواية التاريخ ومن له القول فيها.

أضف تعليق