اعلنت صالة الفنون التي تأسست في مكسيكو سيتي، كوريمانزوتو، يوم الثلاثاء عن تعيين كورينا دورلند مديرةً أولى لفرعها في نيويورك.
مقيمة في نيويورك، ستتولى دورلاند قيادة الفراغ بالتعاون الوثيق مع مؤسسي الشّركة وشركائها، مع مهمة واضحة لتعزيز برنامج الصالة في الولايات المتحدة وتوسيع حضورها الدولي. يأتي هذا التعيين في إطار توسيع كوريمانزوتو لنشاطها في المدينة، حيث افتتحت أول فضاء مشاريع في 2018 قبل أن تؤسس موقعاً دائماً في شارع ويست 20 في 2022.
قالت دورلاند في بيان إنها «متحمّسة للانضمام إلى كوريمانزوتو في هذه المرحلة المهمة من تطور الصالة وفي المشهد الثقافي الأوسع»، مضيفة أن نزاهة الصالة ورؤيتها ونهجها المرتكز على الفنانين يضعونها في موقع ملائم لمواكبة متطلبات اللحظة الراهنة. وأعربت عن تطلعها للإسهام بخبرتها وعلاقاتها في الفصل القادم من مسيرة الصالة.
تضمّ خلفية دورلاند أكثر من عشرين عاماً من العمل مع الفنانين والتركات الفنية والمجموعات والمؤسسات. شغلت مؤخراً منصب مديرة أولى في Schwartzman&، وقبل ذلك كانت نائبة رئيس ومديرة للاستشارات في Art Agency, Partners، حيث قدّمت نصائح للفنانين وأصحاب التركات بشأن التخطيط طويل الأمد ووجّهت الجامعين في شؤون الاقتناء والاستراتيجية. كما قادت مبادرات للفن العام على مستوى دولي.
في بدايات مسيرتها قضت أكثر من عشر سنوات كمديرة أولى في مؤسسة غافين براون في نيويورك، حيث عملت عن كثب مع الفنانين وساهمت في تشكيل مساراتهم المهنية. كما عملت مستقلة كمديرة فنية وبدأت مسيرتها المهنية في متحف الفن الحديث في نيويورك.
أوضح خوسيه كوري، أحد مؤسسي كوريمانزوتو، لصحيفة ARTnews أن قرار التعيين الآن يعكس نظرة الصالة طويلة الأمد. وقال: «نحن متحمسون للغاية للعمل مع كورينا. ما نثمنه بالدرجة الأولى هو العلاقات مع الفنانين؛ العمل بصورة متقاربة معهم هو الأساس في ما نقوم به، وقد أثبتت كورينا أنها محترفة من هذا النوع.»
أشار كوري إلى أن خبرتها المتنوعة في مجالات الفن العام والمؤسسات والجامعين وترك الفنانين تُعد من أهم نقاط قوتها. وأضاف أن الاثنين يعرفان بعضهما منذ أكثر من عقدين وأنه طالما أعجب برؤيتها وصوتها الخاص وأخلاقيات عملها.
«بينما نتعمق أكثر في نيويورك، كنا بحاجة أيضاً إلى شخص يمتلك فهماً فطرياً وحباً لنظام المدينة البيئي»، قال كوري. «لا توجد لحظة أفضل من الآن للاستثمار والتواصل مع أشخاص متميّزين.»
تأسست كوريمانزوتو في مكسيكو سيتي وتتموضع مساحتها في نيويورك كموقع نشاط موازٍ بدلاً من كونه فرعاً تابعاً فحسب، محافظةً على حوار مستمر مع جذورها. وتؤكد الصالة، تحت قيادة دورلاند، على نيتها المضي قدماً في مشاريع طموحة، وتعميق التواصل المؤسسي، ومواصلة دعم الفنانين الذين يعملون عبر الحدود في وقت تشهد فيه العلاقات الثقافية بين المكسيك والولايات المتحدة تجاذباً متجدداً.