أوكرانيا تتهم روسيا بتجنيد أكثر من ١٬٧٠٠ أفريقي للقتال

غانا: كثير من الأفارقة ضحايا خداع جذبهم بوعد العمل

مدة الاستماع: 3 دقائق
نُشر في: 25 فبراير 2026

تتهم أوكرانيا روسيا باستخدام طرق احتيالية لاستقطاب أكثر من 1,780 من مواطني القارة الأفريقية للالتحاق بجهودها الحربية، فيما يمتد النزاع إلى عامه الخامس. وقد طرح وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيها، هذه الاتهامات خلال مؤتمر صحفي عقده في كييف بحضور نظيره الغاني سامويل أوكودزيتو أبلكاوا، متّهماً موسكو بالاعتماد على «مخططات» مزيفة لإغراء المقاتلين الأجانب.

«نرى بوضوح أن روسيا تحاول جر مواطني الدول الأفريقية إلى حرب مميتة»، قال سيبيها. ووفق بياناته، يقاتل حالياً أكثر من 1,780 شخصاً من القارة الإفريقية في صفوف الجيش الروسي، قادمين من 36 دولة، وهي ظاهرة وصفها بأنها تمثل عاملاً مؤثراً يجب التصدي له على الجبهات.

نفَت موسكو توجيه أي تجنيد غير قانوني لمواطني دول أفريقية، ورغم ذلك تزايدت خلال الأشهر الماضية تقارير عن رجال من دول مثل جنوب أفريقيا وكينيا وزيمبابوي وقعوا فريسة وعود عمل ومكافآت، فانتهى بهم الأمر على خطوط القتال في أوكرانيا، مما أثار توتراً في العلاقات بين موسكو وبعض العواصم المعنية.

«تم جذبهم وخُدعوا»

قال أبلكاوا إن كثيرين من الذين يقاتلون إلى جانب روسيا هم ضحايا خداع، إذ جرى استدراجهم عبر الإنترنت المظلم بعروض عمل وهمية. وأضاف: «ليس لديهم خلفيات أمنية ولا عسكرية، لم يتلقوا تدريباً؛ لقد جُذبوا وخُدعوا ثم وُضعوا على الخطوط الأمامية».

وأعرب الوزير الغاني عن تضامنه مع أوكرانيا ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء الحرب، التي بلغت ذكراها الرابعة في اليوم السابق. كما ناشد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الإفراج عن أسيرين من غانا احتُجزا أثناء القتال لصالح روسيا.

أبلكاوا أوضح أيضاً أن غانا ستعمل على رفع مستوى الوعي العام بشأن شبكات الاتجار التي تستخدم الخداع لتجنيد عناصر للقتال في صفوف القوات الروسية، وذلك خلال رئاستها المقبلة للاتحاد الأفريقي.

يقرأ  ما تكشفه الصور ومقاطع الفيديو عن الأسباب التي جعلت حريق الحانة السويسرية ينتشر بسرعة

من جهته، أكد زيلينسكي على موقع «إكس» إجراء «مناقشات موسعة» مع الوزير الغاني حول كيفية تجنيد روسيا لمواطنين من غانا ودول أفريقية أخرى للمشاركة في الحرب ضد أوكرانيا وكيفية مكافحتها.

وفي خطوة متصلة، أعلن قصر الرئاسة في جنوب أفريقيا قبل أيام أنه نجح في إعادة 11 من مواطنيه كانوا قد «جُذبوا» للقتال إلى جانب روسيا، بعد أن أعيد إلى الوطن أربعة آخرين في وقت سابق.

سابقاً، اعترفت روسيا بتجنيد عناصر من كوريا الشمالية للقتال في أوكرانيا، ويُقدَّر أن آلافاً منهم قُتلوا أو جُرحوا في المعارك. وبعد استعادة الأجزاء من منطقة كورسك في 2024، أثنى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الجنود الكوريين الشماليِّين المشاركين في الحملة ووصفهم بأنهم «أبطال».

أضف تعليق