بعد عقود من انتقاد الصين، شهدت السنوات الأخيرة تقاطر سلسلة من زعماء الدول الغربية طالبين الانخراط مع قيادتها.
في الأشهر الأخيرة، زار العديد منهم بكين بحثًا عن فرص تجارية واستثمارات جديدة.
آخر هؤلاء هو المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي يؤكد أن بكين لا يجوز إغفالها عند التصدي للتحديات العالمية الكبرى.
تُعزى السياسة الحمائية الضخمة، من قبيل التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جزئيًا إلى تقريب علاقات بعض الدول الغربية من الصين.
لكن السؤال يبقى: هل يمكن أن تكون الصين بديلًا؟ وما الذي تستطيع أن تقدمه فعلاً؟
المقدّم: جيمس بايز
الضيوف:
– يوست ووبّكه — شريك إداري في شركة سينوليتكس وخبير في سياسة الصناعة الصينية، والمعادن النادره، واستراتيجيات سلاسل الإمداد.
– هاري برودمان — مساعد سابق لممثل التجارة الأمريكي.
– دان وانغ — خبير اقتصادي ومدير فريق الصين في مجموعة يوراشيا.
نُشر في 26 فبراير 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
شارك · أضِف الجزيرة على جوجل