ردود الفعل الدولية على اندلاع القتال بين باكستان وأفغانستان أخبار الصراع

دول حول العالم تحثّ الأطراف المتحاربة على ضبط النفس.

الاستماع إلى هذا المقال | 3 دقائق

نُشر في 27 شباط/فبراير 2026

باكستان تعلن أنها في «حرب مفتوحة» مع حكومة طالبان في أفغانستان، بعد ورود تقارير عن انفجارات في كابل واستمرار الاشتباكات في مواقع مختلفة على طول الحدود. وقالت باكستان أيضاً إنها استهدفت قندهار وبكتيكا داخل الأراضي الأفغانية.

جاء الإعلان مساء الجمعة بعد ساعات من تصريح المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، بأن القوات الأفغانية تنفّذ «عمليات هجومية واسعة النطاق» ضد الجيش الباكستاني «على طول خط دوراند» الذي يفصل بين البلدين.

الموضوعات المُقترَحة

قالت طالبان إن هجومها جاء ردّاً على موجة من الغارات الجوية الباكستانية التي نفذت في وقت سابق هذا الأسبوع.

إلى كيف تتفاعل دول ومؤسسات العالم:

الأمم المتحدة
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يراقب الوضع عن كثب ويعرب عن قلقٍ بالغ إزاء تصاعد العنف. وفي بيان نقله المتحدث ستيفان دوجاريك، دعا غوتيريش الطرفين إلى الالتزام التام بالتزاماتهما بموجب القانون الدولي، مع تأكيد خاص على أحكام القانون الإنساني الدولي، مشدداً على الحاجة الملحّة لحماية المدنيين أثناء استمرار المواجهات.

إيران
طالب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي شارك في محادثات مكثفة مع الولايات المتحدة في مسعى لدرء صراع قد يشمل بلاده، الطرفين بحل خلافاتهما عبر الحوار ومبادئ حسن الجوار، مشيراً إلى أهمية شهر رمضان كزمنٍ للتهدئة والتضامن الإسلامي. وفي منشور على منصة إكس صباح الجمعة، أكد عراقجي استعداد إيران لتقديم كل مساعدة ضرورية لتيسير الحوار البنّاء وتعميق التفاهمم وتعزيز التعاون بين كابول وإسلام آباد.

روسيا
حثّت روسيا الأطراف المتحاربة على وقف الهجمات عبر الحدود فوراً وحلّ خلافاتهما بالوسائل الدبلوماسية، حسبما نقلت وكالة «ريا نوفوستي»، وقد عرضت موسكو الوساطة إذا ما وافق الطرفان على ذلك.

يقرأ  مداهمات شرطة جورجيا لمنازل مسؤولين سابقين، من بينهم رئيس وزراء سابق

باكستان
بالإضافة إلى اتهام طالبان بـ«الإرهاب» وزعزعة الاستقرار داخل باكستان، قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف إن إسلام آباد «بذلت كل جهد، مباشرًا ومن خلال دول صديقة، للحفاظ على الاستقرار»، وأنها قامت بدبلوماسية واسعة. وأضاف في تغريدة أن القوات المسلحة تقدم رداً حاسماً، وأن «صبرنا بلغ حدّه، الآن هي حرب مفتوحة وسيكون هناك إجراء حاسم».

أفغانستان
قال الرئيس الأفغاني السابق حميد كرزاي إن البلاد «ستدافع عن وطنها الحبيب بكل وحدة في كل الظروف وسترد على العدوان بشجاعة»، مندداً بالغارات الباكستانية. وأضاف أن باكستان «لا يمكنها التحرّر من العنف والتفجيرات التي خلقتها بنفسها، ويجب عليها تغيير سياستها واختيار طريق حسن الجوار والاحترام والعلاقات الحضارية مع أفغانستان».

أضف تعليق