«لم أفعل شيئًا خاطئًا» بيل كلينتون يدلي بشهادته أمام لجنة تحقيق مجلس النواب بشأن قضية إبستين أخبار الجريمة

كلنتون يُستجوب أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب بشأن صلاته بجيفري إبستين، بعد يوم واحد من شهادة هيلاري

بقلم رويترز والأسوشيتد برس — نُشِر في 27 فبراير 2026

أدلى الرئيس الأسبق بإفادة مغلقة أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب بشأن علاقته بالمجنى عليه الجنسي الراحل جيفري إبستين، قائلاً إنه «لم يرَ شيئاً يبعث على القلق» خلال الوقت الذي قضاه برفقته.

في بيان مُعدّ يوم الجمعة، أكد أنه لو كان يعلم بأدلّة تتعلق بتهريب جنسي لفتيات دون السن القانوني لما ركِب طائرة الممول الراحل، وكان سيبلغ الشرطة فوراً. وأضاف: «نحن هنا فقط لأنّه أخفاه عن الجميع جيداً لفترة طويلة».

سافر كلينتون على طائرة إبستين عدة مرات في أوائل الألفينات بعد انتهاء ولايته وقبل إدانة إبستين عام 2008 بتهمة طلب الدعارة من قاصر. وأظهرت مجموعة من الوثائق الصادرة عن وزارة العدل صوراً للرئيس الأسبق برفقة نساء طُبِعَت عليها شُوهِدَات على الوجوه لمنع الكشف عن هويتهن.

«لم أرَ شيئاً، ولم أفعل شيئاً خاطئاً»، قال الرئيس الأسبق أثناء الإدلاء بإفادته.

تُعقد الجلسة قرب مقر إقامة العائلة في مقاطعة ويستتشستر بنيويورك، بعد يوم من شهادة هيلاري كلينتون أمام ذات اللجنة. وقال رئيس اللجنة الجمهورية، النائب جيمس كومر من كنتاكي، إنه سيستجوب الرئيس الأسبق حول الصور التي أفرجت عنها وزارة العدل، ومن المتوقع أيضاً أن يسأله عن علاقة إبستين بمؤسسة العائلة الخيرية.

أشار كومر إلى أن تسجيل فيديو لشهادة هيلاري قد يُنشر في أقرب وقت يوم الجمعة، وأكد مراراً أن كلينتون وزوجته لم تُوجَّها إليهما تهم جنائية.

الديمقراطيون يطالبون باستدعاء ترامب

اتفق الزوجان على الإدلاء بشهادتيهما بعدما لوّحت لجنة النواب بإمكانية احتجازهما لعدم الامتثال للاجتماع، وهو إجراء قد يؤدي إلى توجيه تهم جنائية. ويتهم الزوجان الجمهوريين بشن حملة ذات دوافع حزبية تهدف إلى حماية الرئيس دونالد ترامب من مزيد من التدقيق، مشيرين إلى أن آخرين في التحقيق سمح لهم بتقديم بيانات خطية بدلاً من الحضور شخصياً.

يقرأ  أم نيوزيلندية تُحكم بالسجن المؤبد لاتهامها بقتل أطفالها ووضع جثثهم في حقائب سفرأخبار الجريمة

وطالب الديمقراطيون اللجنة أيضاً باستدعاء ترامب ووزير التجارة هاورد لوتنيك، الذي اعترف بزيارته لجزيرة إبستين الخاصة. وثّق الملف أنّ ترامب تواصد مع إبستين على نطاق واسع في تسعينيات وأوائل الألفينات، ويقول إنه قطع الصلات قبل إدانة إبستين عام 2008.

اتهم الديمقراطيون وزارة العدل في عهد ترامب بحجب سجلات تتعلق بامرأة زعمت أن ترامب اعتدى عليها جنسياً حين كانت قاصرًا؛ وافادت الوزارة بأنها تراجع المواد وستفرج عنها إذا رأت ذلك مناسباً.

من جهته، أعرب ترامب يوم الجمعة عن أسفه لإدلاء بيل كلينتون بإفادته أمام لجنة النواب المعنية بملف إبستين. وقال للصحفيين لدى مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى كوربوس كريستي في تكساس: «أنا أحب بيل كلينتون، ولا أطعمة رؤيته وهو يُستجوب».

أضف تعليق