من هم أبرز القادة الإيرانيين الذين قُتلوا في هجمات أمريكية-إسرائيلية؟

آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران، قُتل مع عدد من كبار المسؤولين في هجومٍ استهدف البلاد يوم السبت، نفَّذته الولايات المتحدة وإسرائيل، حسبما أفادت تقارير رسمية. وفي صباح الأحد أكدت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) وفاة خامنئي عن عمر ناهز 86 عاماً. كما قتل من المقربين منه ابنته وزوج ابنتها وحفيده في الضربة المنسقة.

وصف الرئيس مسعود بيزشكيان اغتيال المرشد بأنه «إعلان حرب صريح ضد المسلمين»، وبخاصة المذهب الشيعي، مضيفاً في رسالة تعزية أن «هذه المصيبة تُعد أعظم محنة تواجه العالم الإسلامي اليوم». وأكدت إرنا أيضاً مقتل عدد من كبار القادة العسكريين والسياسيين الآخرين.

أبرز القادة الذين قُتلوا

علي شمخاني
كان شمخاني أمين مجلس الدفاع الوطني الإيراني ومستشاراً مقرّباً للمرشد. وقد تولى الإشراف على مفاوضات الملف النووي مع الولايات المتحدة، وكانت الجولة الأحدث من المفاوضات قد انتهت قبل يوم من الضربة. وقال الخميس في تصريحاته إن «عدم سعي إيران لصنع أسلحة نووية أمر متوافق مع فتوى دينية للمرشد ومع مبدأ الدفاع الوطني، ويمكن التوصل لاتفاق فوري إذا كان هذا هو الهدف». في حزيران/يونيو 2025 تعرّض لهجوم إسرائيلي سابق خلال صراع امتد 12 يوماً، وأُشيع حينها مقتله قبل أن يتبين لاحقاً أنه نجا لكنه أصيب بجروح بالغة. عُيّن مؤخراً أميناً لمجلس الدفاع الذي أُنشئ بعد ذلك الحرب لتنسيق سياسات الدفاع والأمن القومي وتعبئة الموارد لمواجهة التهديدات. وقد ترأس أيضاً المجلس الأعلى للأمن القومي لعقد تقريباً حتى 2023، ما يجعله ثاني أطول المسؤولين أمداً في هذا المنصب منذ 1979 بعد حسن روحاني.

عبد الرحيم موسوي
شغل موسوي منصب رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، بعد أن عينه المرشد في أيام أعقبت الضربات الإسرائيلية على إيران العام الماضي. وكان قد شغل منصب القائد العام للجيش بين 2017 و2025. يُنظر إليه على أنه شخصية بارزة في تطوير صواريخ إيران الباليستية ونظم الطائرات المسيّرة وبرامج الفضاء التي أثارت انتقادات غربية. وفي مارس 2023 فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وأستراليا عقوبات عليه بتهم ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، حيث أشار تقرير لوزارة الخارجية الأميركية إلى أن عناصر الجيش تحت قيادته أطلقوا النار على متظاهرين في نوفمبر 2019 خلال موجة الاحتجاجات التي اندلعت بعد قرار رفع أسعار البنزين.

يقرأ  إصابة عدة أشخاص إثر إطلاق نار وحريق في كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة بولاية ميشيغان

عزيز نصيرزاده
شغل نصيرزاده منصب وزير الدفاع في حكومة بيزشكيان التي تشكّلت بعد انتخابات 2024، وكان سابقاً نائب رئيس أركان القوات المسلحة وقاد سلاح الجو بين 2018 و2021. لعب دوراً محورياً في حماية البنى العسكرية والنووية الإيرانية أثناء التصعيد الأخير. وفي يونيو 2025 حذّر، عندما كانت الولايات المتحدة وإسرائيل يلوّحان بضربات، من أن إيران «ستستهدف قواعد الولايات المتحدة في المنطقة إذا انتهكت بلادنا أولاً»، وأضاف أن «جميع القواعد الأميركية ضمن متناولنا وسنضربها بجرأة في دول الاستضافة». عقب هجمات يونيو 2025 تداولت أنباء عن مقتله أيضاً قبل أن تؤكد وسائل إعلام محلية لاحقاً أنه بخير. عرف نصيرزاده أيضاً بموقفه الحاد ضد ما وصفه بجرائم إسرائيل في غزة والضفة، ومَنَحَ مثلاً لتصريحاته التي اعتبرت أن «المقاومة ستدحض إسرائيل كما حدث في 2006».

محمد پاکپور
تولّى محمد پاکپور قيادة الحرس الثوري الإسلامي كقائد عام منذ تعيينه في يونيو 2025 وحتى مقتله. هو قيادي مخضرم نشأ وتدرّج داخل صفوف الحرس، وقاد وحدات مدرعة وألوية قتالية خلال حرب الثمانينات مع العراق. أمضى ستة عشر عاماً في قيادة قوات الحرس البرية قبل ترقيته إلى منصب القائد العام، وكان أيضاً نائباً لعمليات القوات.

الخلفية والتداعيات
تمثل تلك الضربات تصعيداً غير مسبوق في الصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وستعيد رسم موازين القوة والردود الإقليمية. الأوساط الرسمية الإيرانية اعتبرت العملية اعتداءً مباشراً على سيادة البلاد ودعت إلى «ردّ قاسٍ» وفق تصريحات قادة عسكريين وسياسيين. في المقابل رجّحت عواصم دولية أن الهجمات استهدفت تعطيل قدرات دفاعية ونفوذ طهران الإقليمي، لكن ثمة مخاوف واسعة من انزلاق المواجهة إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط. عذرًا، لم يصلني أي نص لأعيد صياغته أو أترجمه. أرسل النص المطلوب وسأقوم بإعادة صياغته وترجمته إلى العربية بمستوى C2.

يقرأ  إسرائيل تستلم تابوتاً تقول حركة حماس إنه يحتوي على جثة رهينة من قطاع غزة

أضف تعليق