نُشر في 3 مارس 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
نظمت إيران جنازة جماعية لـ165 تلميذة من المدرسة وعضو من الطاقم التعليمي والإداري، قُتِلْنَ في هجوم وصفتْه طهران بأنه هجوم مشترك أميركي-إسرائيلي استهدف مدرسة للبنات في مدينة ميناب الجنوبية.
وقع القصف يوم السبت، وكان ذلك اليوم الأول لسلسلة هجمات مشتركة قالت طهران إنها نفذت بواسطة الولاات المتحدة وإسرائيل، وقد مثّل الحادث حتى الآن أكثر الحوادث دمويةً في الحملة ضد طهران.
قال الجيش الإسرائيلي إنه لم يكن على علم بوقوع أي هجمات إسرائيلية أو أميركية في تلك المنطقة. ومع ذلك، خلال حربها الإبَادِيّة على غزة، أنكرت إسرائيل مراراً مسؤوليتها عن هجمات أدت إلى سقوط مدنيين فلسطينيين، ثم تراجعت لاحقاً أمام الأدلة ووصفت كثيراً من هذه الحوادث بأنها «عرضية».
أدانت اليونسكو والناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام مالالا يوسفزاي الهجوم في ميناب.
يُعدّ استهداف مؤسسة تعليمية أو مستشفى أو أي منشأة مدنية أخرى عن عمد جريمة حرب بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اسماعيل باقائي، يوم الاثنين إن البلدين «يواصلان ضرب المناطق السكنية بشكل عشوائي، فلا يَستثنيان المستشفيات أو المدارس أو مرافق الهلال الأحمر ولا المعالم الثقافية».