أخبار الانتخابات — سباق مجلس الشيوخ في تكساس: فوز الديمقراطي تالاريكو وجولة إعادة بين الجمهوريين كورنين وباكستون

فاز جيمس تالاركو ببطولة السباق التمهيدي للحزب الديمقراطي في تكساس، متقدماً على نائبة الكونغرس جاسمين كروكيت في اقتراع بالغ التكلفة والحدة السياسية.

المنافس الذي سيواجهه تالاركو سيتحدد في دورة فاصلة تُجرى في مايو بين السيناتور الجمهوري المخضرم جون كورنين والمرشح المفضّل لدى حركة ماجاً كين باكستون — سباق يتوقع أن يحتدم ويزداد سُخونة في الأشهر المقبلة، وقد يتوقف مساره على ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب سيمنح أحد المرشحين تأييداً صريحاً أم لا.

انطلقت، يوم الثلاثاء، جولات الانتخابات النصفية في تكساس إلى جانب نورث كارولاينا وأركنساس، في سباقٍ تهيمن عليه مسألة السيطرة على الكونغرس، وفي ظل التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

قال تالاركو، وهو مفعم بالبهجة أمام أنصاره في اوستن قبل أن تُعلن نتيحة السباق: «لسنا بصدد الفوز في انتخابات فحسب؛ نحن نسعى لتغيير خريطة سياستنا جذرياً. وهذا ينجح». وأضاف أن نتائج الاقتراع «تعطي هذا البلد بعض الأمل».

أعلنت حملة كروكيت أنها تعتزم رفع دعاوى بشأن مخالفات انتخابية في دالاس، وقالت هي بدورها باقتضاب مساء الثلاثاء لتحذر من أن «ناساً حُرِموا من حقوقهم الانتخابية».

الجمهوريون إلى جولة ثانية

يسعى جون كورنين، من جانبه، للفوز بفترة ولاية خامسة، لكنه يواجه تحدياً شديداً من المدعي العام للولاية كين باكستون. يأمل كورنين ألا يصبح أول سيناتور جمهوري في تاريخ تكساس يسعى لإعادة الانتخاب ولا يحظى بترشيح حزبه.

كما خاض السباق ممثل آخر هو ويسلي هانت، الذي حل في المركز الثالث بفارق واعتذر عن الاستمرار. ومشاركة ثلاثة مرشحين بارزين جعلت بلوغ عتبة الخمسين في المئة اللازمة للفوز المباشر أمراً صعباً، مما قاد إلى ضرورة إجراء دورة فاصلة يوم 26 مايو.

اعتمد المرشحون الثلاثة في حملاتهم على ارتباطاتهم بترامب، الذي لم يقدّم تأييداً في هذه المرحلة؛ ومن المتوقع أن يتنافس كورنين وباكستون بقوة لاحقاً لكسب رضا الرئيس.

يقرأ  الفيديو يُظهِر عملية إنقاذ عمانية — لا دليل على أن الجيش الفرنسي يزوّد «الإرهابيين» في مالي

واجه كورنين معركة شديدة لدرجة أنه لم يقم بحفلة ليلة الانتخابات. وبدلاً من ذلك حاول أمام الصحفيين في اوستن أن يبيّن أن فوز باكستون في الجولة الفاصلة سيترك «عبئاً ثقيلاً في رأس قائمة المرشحين الجمهوريين».

وقال كورنين: «عملت عقوداً لبناء الحزب الجمهوري، هنا في تكساس وعلى الصعيد الوطني. أرفض أن أترك مرشحاً معيباً، متمحوراً حول ذاته ومفتكراً للعار مثل كين باكستون أن يخاطر بكل ما بنيناه على مدى هذه السنوات الطويلة».

وفي دالاس، حرص باكستون على التشديد بأنه يشعر بالدعم ذاته الذي شعر به خلال زيارته الأخيرة إلى مارا لاغو، ونادراً ما كَرّر القول: «لقد أثبتنا أمراً لن يفهمه أهل واشنطن أبداً. تكساس ليست للبيع».

أضف تعليق