أعمال تشارلز برونسون الفنية تتجه إلى المزاد

خمسمائة عمل فني من توقيع تشارلز برونسون —أحد أشهر فنّاني الهامش في بريطانيا— معروضة للمزاد لدى دار مزادات ديفيد دغلبي في مورْتون. تنتمي الأعمال لمُلكية واحدة وستُعرض كقطعة واحدة في المزاد المقرر في الحادي عشر من مارس.

تشارلز برونسون، المولود باسم مايكل بيترسون ويُعرَف اليوم باسم تشارلز سالفادور، يبلغ من العمر 73 عاماً. كان ملاكماً بلا قفازات في شبابه ودُخل السجن أول مرة بعد أن أدانته تهمة السطو المسلح عن عمرٍ لا يتجاوز 21 عاماً. شهد سجنه حوادث عدّة شملت اعتداءات على نزلاء وموظفين، ومن بينها احتجاز عاملٍ تربوي رهينة لمدة 44 ساعة، ما أدى إلى قضائه معظم حياته خلف القضبان ومحكوميته بالسجن المؤبد، جلّها في العزل الانفرادي.

تنوّعت تقنيات الأعمال المعروضة بين أقلام التلوين الشمعية والحبر والرصاص على الورق، وتتماشى موضوعاتها مع مفاهيم العزلة والصمود. وبسبب ندرة المواد الفنية داخل السجون، صنعت كثير من اللوحات على وثائق سجنية قديمة، حسب ما أفادت القيمّة كورالي تومسن باسم دار ديفيد دغلبي.

أثار عرض وبيع أعمال برونسون جدلاً سابقاً؛ ففي 2010 أثارت لوحة عُرضت بمحطة قطار بلندن كجزء من مشروع فني عام اعتراضات مجموعة من ضحايا الجرائم قبل أن تختفي اللوحة غامضاً، وفي 2018 تم سحب خمسة رسومات موقعة من مزاد كان سيعود ريعُه لجمعية تعنى بمأوى المشردين.

على صعيد المبيعات، بيعت 200 رسمة في مزاد عام 2014 مقابل نحو 30 ألف جنيه إسترليني؛ أما العرض الحالي فيقدَّر أن يدرّ ما بين 100 إلى 200 ألف جنيهٍ إسترليني. مالك المجموعة —الذي طلب عدم الكشف عن هويته— أعلن أن برونسون لن يستفيد من عائدات البيع، ولم يُذكرا حتى الآن مصير العوائد.

يقرأ  قِيمَةُ كُلِّ شَيْءٍفَنُّ أَلْفَارُو نَادِّيُو

أضف تعليق