جوليان كوكس، نائب المدير وكبير الأمناء في معرض فنون أونتاريو، سيغادر منصبه في أبريل المقبل بعد ثمانية أعوام قضاها في هذا الدور، في أحدث حلقة من سلسلة الاستقالات التي طالت المتحف منذ انخراطه في جدل ناجم عن فشل صفقة لاقتناء عمل للفنانة نان جولدين.
لم يتضح ما إن كان رحيل كوكس مرتبطًا بالجدل حول جولدين، الذي اندلع بعد قرار بعدم ضم عمل حديث لها إلى مقتنيات المتحف على خلفية تصريحاتها بشأن الحرب الإسرائيلية في غزة. وذكر تقرير لصحيفة غلوب آند ميل أن مراسلات داخلية صادرة عن مدير المتحف، ستيفان جوست، أفادت بأن بعض أعضاء لجنة الاقتناء رأوا في تصريحات جولدين «مسيئة» و«معادية للسامية».
مقالات ذات صلة
في أعقاب الحادثة، استقال اثنان من أعضاء لجنة المقتنيات، كما قدم جون زيبيتّيلي — أمين معروضات الفن الحديث والمعاصر — استقالته أيضًا. وقالت جولدين لآرت نت نيوز: «أعجبت بشدة بكيفية دعم جون زيبيتّيلي لعملية بيعي وبدفاعه عن حق الفنانين في التعبير».
في بيانٍ صدر الأسبوع الماضي، اكتفى معرض فنون أونتاريو بالإشارة إلى أن كوكس «اختار أن ينتقل من منصبه»، من دون توضيح الأسباب. ولم يُقتبس كوكس في ذلك البيان الذي أشاد بإطلاقه لقسم أفريقيا العالمية والمنفى (الدياسبورا) وبنموّ المجموعة الذي شهدته المتحف خلال ولايته. وأوضح البيان أن آخر أيامه سيكون في 13 أبريل.
وقال جوست في تصريح: «ترك كوكس أثرًا عميقًا وإيجابيًا في المعرض. جودة وجاذبية معارض المعرض، والنمو الملحوظ في المقتنيات، والتزامه العميق بالبحث الأكاديمي، كلها تشكل معالم فترة ولايته الناجحة. على الصعيد الشخصي، سنفتقد كثيرًا روح الزمالة لديه وقيادته وسخاءه المعنوي. نتمنى له كل النجاح في الفصل القادم من مسيرته.»