الفنانون الذين أزالوا تمثال ترامب–إبستاين ينصبون تمثالًا جديدًا في واشنطن العاصمة

مجموعة فنية مجهولة الهوية، تعرف باسم «المصافحة السرية»، أعادت الظهور بعمل عام استفزازي آخر في واشنطن العاصمة، إذ أرسلت إلى وسائل الإعلام صورًا لنصب جديد يظهر الرئيس دونالد ترامبب والمتهم بالإساءات الجنسية، جيفري إبستين، في تمثالٍ عُرض علنًا دون إذن.

يحمل التمثال عنوان “ملك العالم” ويبلغ ارتفاعه نحو اثني عشر قدمًا، ويستعيد المشهد الشهير من فيلم تايتانيك حيث يحتضن الرجلان بعضهما البعض في وضعية تشبه احتضان جاك وروز. لوحة تذكارية أسفله توضح الفكرة بلا مواربة: تذكر القصة التراجيدية للعلاقة المبنية على السفر الفاخر والسهرات الصاخبة واللوحات العارية السرية، وتصف النصب كتخليد للصداقة بين ترامب وإبستين — علاقة يبدو أنها قامت على نفس عناصر البذخ والأسرار.

وُضع النصب مقابل مبنى الكابيتول، في شارع الثالث الغربي بين طريقي ماديسون وجيفرسون، ومحاط من الجانبين بعشرة لافتات كبيرة تكريماً لما تصفه المجموعة بالعلاقة بين الرجلين. وفي رسالة مصاحبة قالت المجموعة إن عام 2026 كان “عام اللافتات” لرئيس الولايات المتحدة، وأنهم أرادوا أن يساهموا في هذا المشهد بإضافة لافتاتهم الخاصة.

منذ بداية الولاية الرئاسية الثانية لترامب، تصاعدت الدعوات من اليمين واليسار للمزيد من الشفافية بشأن قضايا مرتبطة بإبستين — رجل أعمال مدان بقضايا جنسية ومطارد بصلاته بطبقات نافذة ومشهورة من المجتمع، وصولاً إلى أفراد ينتمون إلى عائلات ملكية وشخصيات سياسية بارزة. بلغت تلك المطالب ذروتها في نوفمبر عندما أقرّ الكونغرس قانون “شفافية ملفات إبستين”. وفي الأشهر التالية أُتِيحت للجمهور ملايين الوثائق من ملفات مكتب التحقيقات الفيدرالي، ما أسفر عن عواقب حاسمة وطالت العديد ممن كانت لهم صلات بإبستين؛ ومن بينهم عدد من وجوه الساحة الفنية الذين اضطروا للتنحي عن مناصبهم.

يقرأ  توم لويدفنان رؤيوي جدير بالتقديس

أضف تعليق