ترامب يلغي رحلة مبعوثي الولايات المتحدة بعد مغادرة عباس عراقجي باكستان أخبار — تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل تجاه إيران

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقاً أن المحادثات المقبلة قد تجرى عبر الهاتف، قائلاً: «إذا أرادوا الحديث، كل ما عليهم فعله هو الاتصال!!!»

نُشر في 25 أبريل 2026

أعلن ترامب أن مبعوثيه لن يسافروا إلى باكستان لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين بعد مغادرة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي البلاد. وقال للراديو والتلفزيون إنه أمر ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بإلغاء خطط زيارة العاصمة الباكستانية إسلام آباد التي كانت مرجحة لإجراء محادثات محتملة، رغم تصريحاته السابقة بأن إيران «تقدّم عرضاً» يهدف إلى إنهاء الصراع الذي امتد شهرين.

وأضاف ترامب: «قلت لا — لن تسافروا رحلة مدتها 18 ساعة للذهاب إلى هناك. لدينا كل الأوراق. بإمكانهم الاتصال بنا في أي وقت، لكنكم لن تقوموا بأي رحلات مدتها 18 ساعة لتجلسوا وتتحدثوا عن لا شيء».

على أي حال، غادر عراقجي إسلام آباد قبلاً، وهي المحطة الأولى في جولة من ثلاث محطات تشمل عُمان وروسيا. وأكدت شبكة برس تي في الحكومية الإيرانية أنه غادر يوم السبت بعد اجتماعات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ورئيس الأركان الفريق أول عاصم منير ووزير الخارجية إسحاق دار.

نشر عراقجي على منصة إكس أنه قد عرض «موقف إيران بشأن إطار عمل قابل للتنفيذ لإنهاء الحرب على إيران بشكل دائم» مع المسؤولين الباكستانيين، مضيفاً: «لا نعلم بعد إن كانت الولايات المتحدة جادة فعلاً في الدبلوماسية».

لاحقاً بدا ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي وكأنه يشير إلى أن أي محادثات مستقبلية ستجري هاتفياً. وكرر عبارته: «إذا أرادوا الحديث، كل ما عليهم فعله هو الاتصال!!!» وكتب أيضاً أن لا أحد يعرف من يتولى زمام الأمور في إيران وأن هناك «صراعاً داخل القيادة وارتباكاً هائلاً».

يقرأ  تصعيد إسرائيلي للغارات الجوية على جنوب ووسط غزة متجاوزاً «الخط الأصفر» — أخبار غزة

من واشنطن، قالت روزيلاند جوردان مراسلة الجزيرة إن تصريحات ترامب توحي بأن الولايات المتحدة لا ترى «أي تنازل من جانب الإيرانيين». وأضافت أن حديثه عن امتلاك «كل الأوراق» بدا إشارة إلى «الحصار البحري الأمريكي، فضلاً عن التواجد المستمر لأكثر من 50 ألف جندي في المنطقة، المستعدين لاستئناف العمليات القتالية».

تزايدت الضغوط للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بشكل دائم في ظل الجمود المستمر في مضيق هرمز الذي تمر عبره نحو خُمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ما هزّ أسواق الطاقة. وأعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني السبت أنها لا تنوي إنهاء الإغلاق الفعّال للممر المائي، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب).

وعندما سُئل من قبل وسائل إعلام أمريكية مثل أكسيوس عما إذا كان إلغاء زيارة مبعوثيه يعني استئناف الأعمال العدائية، أجاب ترامب: «لا. هذا لا يعني ذلك. لم نفكر في الأمر بعد».

أفادت وزارة الخارجية الإيرانية أن عراقجي وصل إلى مسقط يوم السبت لإجراء لقاءات مع مسؤولين عمانيين، ومن المتوقع أن يتوجه بعد ذلك إلى موسكوا لمتابعة جهود إنهاء الحرب، التي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير.

أضف تعليق