«فخور بكوني قطري» — رئيس الوزراء يشيد بصمود البلاد وسط الهجمات الإيرانية وأنباء عن حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران

رئيس وزراء قطر يدعو إلى الصمود ويؤكد التزام الحكومة بالحفاظ على سير الحياة

نُشِر في 11 مارس 2026

أشاد رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني بتماسك المجتمع القطري ووحدة صفّه بين المواطنين والمقيمين، مثنيًا على صمودهم في مواجهة «هجمات متكررة من إيران»، ومؤكدًا التزام الحكومة بضمان أن حياة الناس اليومية في البلاد لا تتعرّض للاضطراب.

خلال اجتماعه بمجلس الوزراء صباح الأربعاء، قال الشيخ محمد إن الهجمات الإيرانية لم تقتصر على أهداف عسكرية فحسب، بل طالت أيضًا مواقع مدنية، ما يكشف عن قلة اهتمام بالأضرار الناجمة على قطر وموارد شعبها. وكرّم في كلمته جهود القوات المسلحة لعملها المتواصل «ليلاً ونهارًا» من أجل حفظ الأمن والسلامة اللذين تتمتع بهما البلاد.

وأضاف أن المسؤولين يبذلون جهودًا كبيرة لضمان أن تستمر الحياة كالمعتاد للمواطنيين والمقيمين على الرغم من الاعتداءات، مشيرًا إلى توجيه أمير الدولة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للجهات المعنية «بمحافظة» على سير الحياة وعدم انقطاعها — دعوة تؤكد أهمية المواصلة والعمل الحثيث لضمان استقرار المواطنين والمجتمع.

كما شدد رئيس الوزراء على ضرورة المثابرة، مذكِّرًا بأن قطر واجهت خلال السنوات الماضية تحديات عسيرة لكنها خرجت أقوى في كل مرة، وهو ما يعكس قدرة الدولة على الصمود والتكيّف أمام الأزمات.

في سياق متصل، سجلت العاصمة الدوحة انفجارات الأربعاء بعد أن أعلنت القوات العسكرية اعتراض صواريخ إيرانية وطائرات من دون طيار أُطلقت صوب دول في منطقة الخليج. وقد أدانت سفيرة قطر لدى الأمم المتحدة، الشيخة عليا أحمد بن سيف آل ثاني، الضربات الإيرانية ووصفتها بانتهاك صريح للقانون الدولي، محذرة من أن تقاعس مجلس الأمن عن الردّ قد يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الهجوم على دول غير مشاركة لن يترتب عليه عواقب.

يقرأ  مراسم تأبين تشارلي كيرك تُعقد في استاد بولاية أريزونا

تبنى مجلس الأمن لاحقًا قرارًا يدين هذه الضربات التي طالت دولًا أعضاء في مجلس التعاون الخليجي. وتعرضت عدة دول خليجية لهجمات منذ انطلاق الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، ما أحدث اختلالًا في حركة السفر والتجارة. وقد تصدت السعودية والإمارات وسلطنة عمان لعدد من الضربات أو امتصت وقعها، بينما أصابت طائرات مسيَّرة خزانات وقود في ميناء صلالة العماني يوم الأربعاء.

أفاد الجانب الإيراني بمقتل أكثر من 1,300 مدنياً في نطاق الصراع، مؤكّدًا أن ما يقرب من 10,000 موقع مدني قد تعرّضت للقصف، في حين دعت قطر كلا الطرفين إلى العودة لطاولة المفاوضات، محذّرة من أن استمرار الضربات على الجوار «لا يعود بالنفع على أحد».

الشيخ محمد شدد أمام مجلس الوزراء على أن سياسة الدولة تظل متمحورة حول الحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين وضمان استمراريه الحياة اليومية، مع مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لمواجهة تبعات التصعيد والعمل على حلّ سياسي يعيد الاستقرار للمنطقة.

أضف تعليق