مأساة في إثيوبيا — انهيارات أرضية وفيضانات تودي بحياة ٦٤ شخصاً على الأقل وتترك عشرات مفقودين أخبار الفيضانات

انهيارات أرضية وفيضانات تودي بحياة 64 شخصًا على الأقل في المنطقه (جامو) بجنوب إثيوبيا

استمع إلى هذا المقال | دقيقتان • نُشر في 12 مارس 2026

أعلنت السلطت أن حصيلة ضحايا الانهيارات الأرضية والفيضانات في منطقة جامو بلغت ما لا يقل عن 64 قتيلاً، بينما لا يزال العشرات في عداد المفقودين. وقالت لجنة شرطة ولاية جنوب إثيوبيا في بيان نُشر على فيسبوك يوم الخميس إن عدد المفقودين وصل إلى 128 شخصاً، وعُثر على 64 جثةً وفق المعلومات الأخيرة.

قال رئيس الاتصال في مقاطعة غاتشو بابا، أبيبي أجنّا، إن معظم الضحايا عُثر عليهم مدفونين تحت الطين. ولم يتضح بعد عدد الأسر المتضررة بصورة دقيقة.

أوضح مدير الاستجابة للكوارث في منطقة جامو، ميسفين مانوكا، أن فرق الإنقاذ انتشلت شخصاً واحداً حياً من الطين خلال عمليات البحث والإسعاف.

أعرب تيلاهون كيبيدي، رئيس ولاية جنوب إثيوبيا، عن أسفه العميق للكارثة ودعا السكان إلى الانتقال إلى أراضٍ أعلى مع استمرار هطول الأمطار. وقال: «ونظراً لأن الموسم المطري جارٍ وهذه النوعية من الكوارث قد تتكرر، فإنني أدعو المجتمعات في المرتفعات والمناطق المعرضة للفيضانات إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة».

نشأت الفيضانات بفعل أمطار غزيرة ضربت المنطقة، فيما شهد معظم شرق أفريقيا هطولات مطرية غزيرة خلال الأيام الماضية. قُتل عشرات الأشخاص في كينيا المجاورة إثر أمطار غزيرة ضربت نيروبي ومناطق أخرى يوم الجمعة.

تُعد الانهيارات الطينية والفيضانات الناتجة عن أمطار غزيرة شائعة في إثيوبيا، خاصة خلال موسم الأمطار. ففي يوليو 2024، تسببت انهيارات طينية مميتة ناجمة عن أمطار غزيرة في مقتل أكثر من 250 شخصاً في جنوب البلاد.

وقد رصدت عدة دراسات تزايد تكرار فترات الرطوبة والجفاف الشديدة في شرق أفريقيا خلال العقدين الماضيين. ويحذر العلماء منذ وقت طويل من أن التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية يزيد من احتمال وقوع مثل هذه الأحداث المتطرفة، ويمدّ من مددها ويزيد من شدتها.

يقرأ  أولويات الامتثاللقادة الأعمال في ٢٠٢٦

أضف تعليق