إسرائيل تقصف وسط بيروت تصعيد في هجوم قاتل على لبنان

إسرائيل تستهدف وسط العاصمة اللبنانية في تصعيد عسكري

استمع إلى هذا المقال | 3 دقائق

نُشر في 12مارس 2026

شنت إسرائيل موجة جديدة من الضربات على العاصمة اللبنانية بيروت، أدت إلى تصاعد أعمدة دخانٍ سوداء فوق أحياءٍ من المدينة. استُهدفت مساء الخميس أحياء وسط بيروت، لا سيما منطقة الباشورة، إضافة إلى الضواحي الجنوبية.

ووجَّه الجيش الإسرائيلي أيضاً تحذيراً بإخلاء بناية في زقاق البلاط، وهو مؤشر على توسيع نطاق العمليات نحو قلب العاصمة. يمثل استهداف وسط بيروت تصعيداً واضحاً بعد أسبوع ونصف من تكثيف الضربات الإسرائيلية في أنحاء لبنان، التي أودت بحياة ما لا يقل عن 687 شخصاً وأصابت أكثر من 1,500، وفق بيانات وزارة الصحة العامة اللبنانية.

قالت السلطات اللبنانية إن أكثر من 800 ألف شخص نزحوا قسراً جراء العنف، الذي اندلع بعد 2 مارس إثر إطلاق حزب الله صواريخ تجاه الأراضي الإسرائيلية على خلفية بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وتشن القوات الإسرائيلية هجوماً جوياً وبرياً واسع النطاق على الجارة الشمالية، واصفة الحملة بأنها موجهة ضد حزب الله.

من جهتها ردت الجماعة المسلحة اللبنانية بموجات من الصواريخ على إسرائيل، تضمنت دفعة كبيرة أُطلقت مساء الأربعاء بتنسيق مع إيران، بحسب تقارير. حذرت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة من أن المدنيين اللبنانيين هم الأكثر تضرراً من هذا التصعيد، بمن فيهم مئات الآلاف الذين لجأوا طارئاً إلى ملاجئ مؤقتة أو إلى مدارس وحمَلات أقارب أو خيام على الواجهة البحرية.

أُبلغ أيضاً عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً في عملية “ضربتين” مزدوجة استهدفت منطقة رملا البيضاء على الواجهة البحرية، حيث كانت عائلات نازحة تنام في خيام. وقال بيرنارد سميث من قناة الجزيرة إن 90 في المئة من الملاجئ الحكومية في لبنان ممتلئة.

يقرأ  جيف كونز يعود إلى غالوسيان بمعرضه الأول في نيويورك منذ سبع سنوات

وأضاف سميث من العاصمة: «الناس الموجودون في هذه الملاجئ قد شاهدوا منازلهم تُدمر بالفعل، لا سيما القادمين من الضواحي الجنوبية وبناءً عليه ليس لديهم منازل يعودون إليها. كثيرون يعملون باليومية ولا يتقاضون أجوراً الآن، فالواقع أن الناس بلا مال وبلا مأوى، وهذه الحملة الإسرائيلية والصراع بين إسرائيل وحزب الله لا يبشران بقرب نهاية».

أضف تعليق