وزير الخارجية الإيراني يغادر باكستان متوجِّهًا إلى روسيا لإجراء محادثات إضافية — أخبار الحرب الأمريكية‑الإٍسرائيلية ضد إيران

عبّاس عراقجي يغادر إلى روسيا للقاء «مسؤولين رفيعي المستوى»، تقول وزارة الخارجية الإيرانية

من أ ف ب والأسوشيتد برس

نُشر في 26 نيسان/أبريل 2026

غادر وزير الخارجية الإيراني الأعلى، عباس عراقجي، إسلام آباد متوجهاً إلى موسكوا، وفق بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، في وقت حاول فيه الوسطاء الحفاظ على إمكانية استئناف محادثات جديدة بين طهران وواشنطن.

قام عراقجي بزيارة موجزة إلى مسقط بسلطنة عُمان بين زيارتيه للعاصمة الباكستانية، وغادر الأحد ليُجري محادثات في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اليوم التالي، من دون أي دلائل تُشير إلى استئناف مفاوضات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة.

قصص مُوصى بها

في مؤشر على استمرار السعي غير المباشر للتواصل، نقلت وكالة فارس أن إيران أرسلت «رسائل مكتوبة» إلى الأمريكيين عبر وسيط باكستاني تناولت «بعض الخطوط الحمراء للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك القضايا النووية ومضيق هرمز». لكن الوكالة أكدت أن هذه الرسائل لم تكن جزءاً من أي مفواضات.

مدّد ترامب الأسبوع الماضي الهدنة التي اتفقت عليها الولايات المتحدة وإيران في 7 نيسان/أبريل إلى أجل غير مسمى، وهي الهدنة التي أوقفت في مجملها الأعمال القتالية التي اندلعت بعد الضربات المشتركة الأمريكية–الإسرائيلية على طهران في 28 شباط/فبراير.

إلا أن تسوية دائمة لا تزال بعيدة المنال، ولا تزال الصدمات الاقتصادية الناجمة عن الحرب تُحدث اهتزازات على مستوى العالم. وقد أغلقت إيران عملياً مضيق هرمز، وقطعت كميات كبيرة من النفط والغاز والأسمدة عن الأسواق العالمية، مما دفع الأسعار إلى الارتفاع. وردّت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.

كانت هناك آمال بجولة جديدة من المحادثات السبت، مع استعداد المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لزيارة إسلام آباد، لكن ترامب صرّح لاحقاً لموقع فوكس نيوز بأنه ألغى الزيارة، قائلاً إنه لا فائدة من «الجلوس والتحدّث عن لا شيء».

يقرأ  كتابة أسئلة الاختبارلقياس مستوى الفهم

وفي اتصال لاحق مع ذات القناة قال ترامب: «قلت إننا لن نفعل هذا بعد الآن. نحن نملك كل الأوراق. إذا أرادوا الكلام فليأتوا إلينا، أو ليتصلوا بنا، كما تعلمون هناك هاتف، لدينا خطوط آمنة جيدة».

وعندما سئل فيما إذا كان إلغاء الزيارة يعني عودة إلى العداء المفتوح، أجاب: «لا، هذا لا يعني ذلك».

الدبلوماسية التبادلية

التقى عراقجي يوم السبت برئيس الأركان الباكستاني عاصم منير، وهو وسيط رئيسي، ثم برئيس الوزراء شهباز شريف ووزير الخارجية إسحاق دار، قبل أن يتوجه إلى مسقط، ثم يعود إلى إسلام آباد الأحد.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنه غادر لاحقاً إلى روسيا حيث سيتحدث مع «مسؤولين رفيعي المستوى». وأكدت وزارة الخارجية الروسية أنه سيزور موسكو، لكنها لم توضح ما إذا كان سيلتقي بالرئيس فلاديمير بوتين.

وخلال مسلسل اللقاءات هذا عبّر عراقجي عن تشكّكه في نوايا واشنطن، قائلاً إنه «لم ير بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة حقاً بشأن الدبلوماسية».

أضف تعليق