المعرض الوطني لكندا في أوتاوى تلقّى هديةً من عائلة بوب ريني تضَمّنت 24 عملًا فنيًا معاصرًا؛ بوب ريني واحد من أبرز جامعي الأعمال الفنية في البلاد، وقدّم هو وعائلته هذه المجموعة إلى المتحف في أوتاوا.
تشتمل الهبة على 17 عملًا لكريستوفر ويليامز، عملين لكيري جيمس مارشال، أربعة لأعمال بريان جونيِن، وعملاً واحدًا لجين-مي يون. ومع هذه الإضافة ارتفعت مساهمات عائلة ريني لدى المتحف إلى 284 عملًا منذ عام 2012.
قال بوب ريني في بيان إن هذه الهدية تلتزم بإحدى المهمات الجوهرية للمجموة: «أي عمل يغادر مجموعة ريني يجب أن يذهب إلى بيت أفضل وإلى وصيّ أفضل ممّا نحن عليه.»
وصف مدير المدير، الرئيس التنفيذي للمعرض جان-فرانسوا بيليسل التبرّع بأنه «لغزارة فاصلة وملهمة بعمق»، مضيفًا أن «وضوح رؤية بوب ريني والتزامه الطويل بالفنانين في محطات حاسمة من مساراتهم المهنية ساعد على تشكيل إحدى أهم مجموعات الفن المعاصر في كندا. الأعمال التي اؤتمنّا عليها اليوم قوية وطموحة وتعبّر عن زماننا.»
أعمال ويليامز هي الأولى للفنان التي تدخل أرشيف المعرض الوطني، وتمتد من صور فوتوغرافية إلى تنصيبات واسعة النطاق. أما عمل يون المعنون Souvenirs of the Self (1991–2001) فهو عبارة عن ست صور شبيهة بالبطاقات البريدية تُظهِر الفنانة وهي تتوسط مواقع سياحية أيقونية في بانف، ألبرتا — حديقة وطنية ومنتجع سياحي مشهور — حسب البيان الصحفي.
تشمل أعمال جونيِن مثالاً من سلسلة Prototypes عام 2001، حيث يصنع الفنان أحذية نايك إير جوردان لتأخذ ملامح أقنعة من ثقافات الشعوب الأصلية على الساحل الشمالي الغربي في كندا، بالإضافة إلى عمل Michael (2003) تجميعٌ مكوَّن من صناديق أحذية إير جوردان.
أحد أعمال مارشال هو التركيب Wake (2003–25)، المعروض حاليًا في جولة عرضية للفنان في Kunsthaus Zurich والتي انطلقت في الأكاديمية الملكية بلندن في الخريف الماضي. يصوّر العمل قاربا ذا شراع مطلي بالأسود مُزيّنًا بميداليات تحمل صور أحفاد أوائل الأفارقة الذين أُحضِروا إلى مستعمرة جامستاون عام 1619، ويشمل ذلك بورتريهًا ذاتيًا لمارشال.
وختم ريني بيانه بتذكير قوي: «أودّ أن أذكّر الجميع أن العملين لكيري جيمس مارشال يوثّقان فترةً مهمة في التاريخ وسردًا لا يجوز نسيانه. هذه أصوات يجب أن نحفظها للأجيال القادمة. إنها تظهر متى زُرِعت بذور العبودية التي أثمرت عن عنصرية ما زالت مستمرة إلى يومنا هذا.»