خلاف هتافات تايوان يطغى على مواجهة الصين في ربع نهائي كأس آسيا

مواجهة محتدمة بين تائوان والصين في ربع نهائي كأس آسيا للسيدات

مدة الاستماع: 3 دقائق
نُشر في: 12 مارس 2026

توتر جيوسياسي يطغى على أجواء المباراة التي تجمع منتخب تايوا ن بمنتخب الصين يوم السبت في ربع نهائي كأس آسيا للسيدات، بعدما امتدت الخلافات السياسية إلى المدرجات وأثارت شكاوى من جانب المشجعات والمشجعين التايوانيين بشأن حقهم في الهتاف لمنتخبهم.

حادثة بارزة شهدها استاد ويسترن سيدني حين طرد أفراد الأمن العاملون لصالح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مدرّب المنتخب التايواني السابق للرجال، تشن كوي-جن، بعد أن قاد الهتافات خلال فوز سيدات تايوان 3-1 على الهند. قال مشجعون إن سبب الطرد كان هتاف تشن باسم “تايوان” بدلاً من التسمية الرسمية “الصين تايبيه” المعتمدة في المسابقات الدولية، كما أبلغوا عن مصادرة أعلام ولافتات مؤيدة لتايوان داخل الملعب.

المكتب الاقتصادي والثقافي لتايبيه في سيدني قدّم احتجاجاً رسمياً إلى الاتحاد الآسيوي، الذي أعلن لاحقاً أنه يحقق في الحادثة لكنه امتنع عن الإدلاء بتصريح. تايوان، المصنفة رقم 40 عالمياً، ستخوض اللقاء بصفتها الطرف الأقّل حظاً أمام حاملة اللقب الصين على ملعب بيرث ريكتيانغولار.

أهمية اللقاء تتخطى حدود البطولة، فالأربعة المتأهلون إلى نصف النهائي يضمنون التأهل المباشر لكأس العالم للسيدات في البرازيل العام القادم، فيما تتنافس الخاسرات في ربع النهائي على بطاقتين إضافيتين في مباريات فاصلة على جولد كوست الأسبوع المقبل.

مواجهات اليومين القادمين أيضاً تحفل بتوترات أخرى: الصين خاضت مباراة مثيرة أمام كوريا الشمالية انتهت 2-1 بعد هدف تحسمه وانغ شوانغ في الوقت بدل الضائع، وقد أثار قرار تقنية الفيديو (VAR) الذي نقض قرار احتساب الهدف في البداية احتجاج الفرق الكورية الشمالية، التي رفضت استكمال بعض مراحل اللقاء، فيما نال مدرّبهم ري سونغ هو بطاقة صفراء بسبب احتجاجاته على خط الملعب. قال ري – عبر مترجم – إنه “إذا تكرر موقف مشابه سنحترم قرار الحكام وسنلتزم به”.

يقرأ  «الفساد يعم المكان»ما الذي يغذي عنف الانفصاليين في بلوشستان؟أخبار الصراع

اليابان، بطلة آسيا مرتين، تبدو مرشحة للتأهل حين تواجه الفلبين (المرتبة 41 عالمياً) بعد أن سجلت اليابان 17 هدفاً دون رد في مباريات المجموعة أمام تايوان والهند وفيتنام. أما الفلبين فقد تأهلت كثالث أفضل منتخبي المجموعة عقب فوزها 2-0 على إيران، وقال مدرّبها الأسترالي مارك توركاسو: “أعرف أن اللاعبات قدمن الكثير، ويستحققن هذه الفرصة لبلوغ كأس العالم مرة أخرى”.

في سيدني، يُتوقع أن تكون كوريا الجنوبية، التي لم تهزم في البطولة، أقوى من أوزبكستان (المرتبة 49)، التي بلغت دور خروج المغلوب للمرة الأولى بعد فوزها 4-0 على بنغلاديش عقب خسائر ثقيلة بستة أهداف أمام الصين وكوريا الشمالية.

التصعيد السياسي في المدرجات والقضايا المرتبطة بالهوية الوطنية أضفت بعداً جديداً على البطولة الآسيية للسيدات، وستتابع الجماهير والاتحادات تطورات التحقيقات وردود الفعل في الأيام المقبلة.

أضف تعليق