كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية بينما تجري الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورات عسكرية — أخبار

قيادة الأركان المشتركة في سيول: بيونغ يانغ اطلقت نحو عشرة صواريخ باليستية

استمع إلى هذا المقال | 3 دقائق
تاريخ النشر: 14 مارس 2026

أفادت قوات الدفاع اليابانية والكورية الجنوبية بأن كوريا الشمالية أطلقت عدداً من الصواريخ الباليستية من ساحلها الغربي، تزامناً مع إجراء الولايات المتحدة وقوات كوريا الجنوبية لمناورات عسكرية سنوية مشتركة. وأوضحت وزارة الدفاع اليابانية أن الصواريخ أُطلقت حوالى الساعة 13:34 بالتوقيت المحلي (04:34 بتوقيت غرينتش) في اتجاه الشمال الشرقي، وفق بيان نُشر على منصة X.

قدّرت طوكيو أن الصواريخ بلغت أقصى ارتفاع يقارب 80 كيلومتراً وسارت لمسافة تقارب 340 كيلومتراً قبل أن تسقط قرب الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية، خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان. وأشارت التقارير الأولية إلى عدم تسجيل أي أضرار لطائرات أو سفن مجاورة.

من جهتها، أكدت قيادة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أن بيونغ يانغ أطلقت نحو عشرة صواريخ باليستية باتجاه بحر الشرق (المعروف أيضاً باسم بحر اليابان)، حسبما نقلت وكالة يونهاب. وأفادت القيادة بأن هذه الحادثة تُعد الثالثة من نوعها منذ بداية العام.

وتبقى قوات كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة في حالة رفع مراقبة قصوى تحسباً لإطلاقات إضافية. وغالباً ما تلجأ بيونغ يانغ إلى تجارب إطلاق صواريخ ومقذوفات أخرى كرسائل تعبير عن سخطها تجاه جيرانها.

تأتي هذه الإطلاقات في وقت يتركز فيه اهتمام العالم على الحرب المندلعة في الشرق الأوسط، بعد هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران والردود الانتقامية لطهران على امتداد المنطقة. وكانت بيونغ يانغ قد احتجت في وقت سابق من الأسبوع على بدء مناورات «درع الحرية» التي تستمر عشرة أيام ويشارك فيها آلاف الجنود من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة حتى 19 مارس.

كيم يو جونغ، الأخِت القوية لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، اتهمت سيول وواشنطن بـ«تدمير استقرار» شبه الجزيرة الكورية و«التباهي بالقوة» قرب حدودها عبر عرض القوة العسكرية. كما أجرت بيونغ يانغ مطلع الأسبوع اختباراً لصواريخ كروز أطلقت من مدمرة بحرية جديدة.

يقرأ  زعيم بافاريا يصف عقوبات الاتحاد الأوروبي على إسرائيل بأنها «أجواء المذابح»

وتعقب هذه الإطلاقات تجدد التكهنات بأن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد يسعى لعقد لقاء مع كيم جونغ أون؛ فقد عقد الزعيمان قممًا خلال فترة ولاية ترامب الأولى — كانت احتفالية لكنها لم تسفر عن تقدم ملموس. التقى الزعيمان ثلاث مرات، وكانت آخر مواجهة لهما في 2019 عندما زارا المنطقة منزوعة السلاح الفاصلة بين شطري شبه الجزيرة.

وقال رئيس الوزراء الكوري الجنوبي كيم مين-سوك يوم الجمعة إن ترامب «ظل متفائلاً بشأن استئناف الحوار» مع الشمال على هامش اجتماع بين الزعيمين في واشنطن، ونقل عنه أنه قال: «الالتقاء [مع كيم] أمر جيد. قد يحدث خلال زيارتي إلى الصين، وقد لا يحدث أثناء الزيارة بل يحدث بعدها.»

أضف تعليق