ستة قتلى في هجمات على أوكرانيا والاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات المفروضة على الروس

الاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات ويزيد الضغوط بعد انتقاد واشنطن بشأن رفع قيود على نفط روسيا

القرار الأوروبي
صوّت الاتحاد الأوروبي على تمديد عقوباته ضد أفراد وكيانات تُدعم الحرب الروسية على اوكرانيا، ليشمل ذلك حوالى 2600 اسماً وإجراءات مثل حظر السفر وتجميد الأصول حتى 15 سبتمبر، متجاوزاً جموداً سياسياً أُسفر عنه خلاف بين دول أعضاء من بينها المجر وسلوفاكيا.

ردّ دولي وغضب بشأن النفط
نُشر الانتقاد الأوروبي لقرار الولايات المتحدة تخفيف قيودها على صادرات النفط الروسية عبر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الذي حذّر على منصة «إكس» من أن تخفيف العقوبات يعزّز موارد الكرملين لتمويل «حرب العدوان على أوكرانيا» ويؤثر سلباً على الأمن الأوروبي.

قصف وهجمات استهدفت البنية التحتية للطاقة
تواصلت الضربات الروسية ضد البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا: قتلت الضربات والصواريخ والطائرات المسيرة ستة أشخاص في منطقتي زابوروجيا وكييف، منها خمسة قتلى في محيط العاصمة وواحد في زابوروجيا حيث أفادت تقارير محلية عن مبانٍ تحولت إلى ركام إثر قنابل موجهة.

وصرّح الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن الهدف الرئيس للضربات هو منشآت الطاقة خارج العاصمة، مع استهداف أيضاً مناطق سومي وخاركيف ودنيبرو وميكولايف، في حملة تضمنت نحو 430 طائرة مسيّرة و68 صاروخاً، أُسقط معظمها بواسطة الدفاعات الجوية الأوكرانية. وقد تركت موجات الهجوم الشتوية أجزاء واسعة من مدن كبرى بلا كهرباء أو تدفئة؛ وأعلنت وزارة الطاقة أن مستهلكين في ست مناطق يواجهون انقطاع التيار.

ضربات أوكرانية ضد منشآت روسية
ردّت القوات الأوكرانية بضربات بعيدة المدى استهدفت بنية استراتيجية روسية، ومنها مصفاة أفِيبسكي وميناء كافكاز في إقليم كراسنودار جنوبي روسيا، وفق بيانات عسكرية أوكرانية.

الاستغلال الروسي لصراع الشرق الأوسط
جاءت المعارك في وقت ألهى صراع إيران الكثيرين عن دفع أممي لإنهاء الحرب، وسط مؤشرات على أن الولايات المتحدة خفّفت الضغوط على موسكو نتيجة ارتفاع أسعار النفط. دَعا رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر الاتحاد الأوروبي لأن يُفوّضه بالتفاوض مع روسيا، مستشهداً بأن الخيارات محدودة: «إذا كنا عاجزين عن تهديد بوتين عبر تسليم الأسلحة لأوكرانيا، ولا نستطيع خنقه اقتصادياً من دون دعم الولايات المتحدة، فلا يبقى أمامنا سوى إبرام صفقة»، بحسب تصريح له لصحيفة لِإيكو البلجيكية.

يقرأ  إعادة انتخابية ذات توجه يميني — ما يجب معرفته عن الانتخابات الرئاسية في بوليفيا

الموقف الداخلي وتباين المواقف
قالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية، كايا كالاس، إن الاتحاد بحاجة أولاً إلى اتفاق داخلي على مطالبه «القصوى» تجاه روسيا قبل أي تواصل مباشر مع موسكو. وتجسّد الخلاف الداخلي هذا خلال مفاوضات تمديد العقوبات، إذ عارضت المجر وسلوفاكيا التمديد بسبب خلافات متعلقة بتدفقات نفط عبر خط دروجبا، وطالبتا، بحسب تقارير، بإخضاع بعض الأوليغارشيين لإعفاءات من القوائم. وسبق أن دعا رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان الاتحاد إلى تعليق عقوبات الطاقة الروسية رداً على ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.

تحذير كييف
حذّر زيلينسكي عبر منشور على منصة إكس أن روسيا ستحاول استغلال الحرب في الشرق الأوسط لإحداث مزيد من الدمار في أوروبا، وفي أوكرانيا تحديداً.

أضف تعليق