ترامب: ضربة أمريكية تقتل زعيم عصابة «ترين دي أراجوا» بمساعدة فنزويلية أخبار الجريمة

قائد العصابة فلوريس كان يهيمن على شبكة إجرامية واسعة انطلاقاً من فنزويلا لسنوات

نُشر في 13 يونيو 2026

قال الرئيس دونالد ترامب إن قوات الولايات المتحدة قتلت «زعيمًا سيئ الصيت» من منظّمة ترن دي أراغوا، العصابة الفنزويلية التي صنفتها الإدارة الأميركية منظمة «إرهابية» عالمية وعصابة لتهريب المخدرات.

وأضاف ترامب في منشور على موقعه «تروث سوشل» يوم الجمعة أن القيادة الجنوبية للولايات المتحدة، بتوجيه منه، نفذت ضربة حركية سريعة وقاتلة نجحت في تنفيذ حكم على نينو غيريرو، في إشارة إلى زعيم العصابة هيكتور رستنفورد غيريرو فلوريس.

وأفاد ترامب أن العملية جرت بالتعاون مع فنزويلا. وبدورها أكدت حكومة فنزويلا مشاركتها في العملية التي وقعت في ولاية بوليفار الجنوبية الشرقية، مشيرة إلى أن فلوريس قُتل «خلال اشتباكات مع عناصر مجموعات إجرامية».

ونشر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسث تغريدة على منصة X قال فيها إن الضربة التي استهدفت موقعًا تابعًا لترن دي أراغوا في فنزويلا جرت في وقت سابق من الأسبوع، مضيفًا: «تؤكد العملية التزام الولايات المتحدة وفنزويلا المشترك بأخذ المواجهة إلى narco-terrorists ومنعهم من أي ملاذ آمن في نصف الكرة الغربي».

نشأت ترين دي أراغوا من سجن سيئ السمعة في ولاية أراغوا الفنزويلية، حيث سيطرت منه على شبكة واسعة للاتجار بالمخدرات والجرائم المنظمة. يُقدَّر عدد أعضاء الجماعة بنحو 7000 موزعين في أنحاء أمريكا الجنوبية والولايات المتحدة. وقد صنفتها واشنطن منظمة إرهابية في فبراير 2025، في وقت مبكّر من إدارة ترامب.

كما صنفتها دول مثل الإكوادور والأرجنتين وبيرو وكندا وترينيداد وتوباغو كجماعة إرهابية.

هرب قائد العصابة فلوريس، البالغ من العمر 42 عامًا، من سجن توكورون مع زعماء عصابات آخرين قبيل مداهمة للشرطة في 2023. ووجّهت إليه تهم في محكمة بنيويورك غيابيًا في ديسمبر تشمل التآمر على ارتكاب أعمال منظمة والقيام بدعم إرهابيين وجرائم أخرى.

يقرأ  إلى متى ستصمد إيران في ظل حصار مضيق هرمز الأمريكي؟— أخبار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران

وزعمت واشنطن أن سلسلة من الضربات على قوارب صغيرة في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي استهدفت العصابة، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 207 أشخاص، وقال بعض أقارب الضحايا إنهم كانوا صيادين.

واستندت إدارة ترامب أيضًا إلى صلات مزعومة بالجماعة لتبرير ترحيل بعض المهاجرين إلى سجن شديد الحراسة في السلفادور. كما ادّعى ترامب، من دون تقديم أدلة، أن الجماعة تعمل تحت حماية رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.

وفي يناير، اختطفت قوات أميركية مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس في مداهمة لمنزلهما في كراكاس. ويواجه مادورو الآن تهمًا فيدرالية متعلقة بالمخدرات.

أضف تعليق