من هو مات تايلور، الفنان الذي يساعد ترامب في إعادة تشكيل واشنطن العاصمة؟

من هو ماثيو تايلور، المستشار البارز في الصندوق الوطني للعلوم الإنسانية وأحد الشخصيات الرئيسية في إدارة ترامب التي تسعى لإعادة تشكيل العاصمة الأمريكية على صورة الرئيس؟

بحسب تقرير لزاكاري سمول في نيويورك تايمز، فإن تايلور أصبح بمثابة وزير ثقافة غير رسمي في البيت الأبيض. فقد شارك في إعداد تقرير الرابع من يوليو الذي اتهم المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي بـ”الاستيلاء الأيديولوجي”، وهو الآن يشرف على “الحديقة الوطنية لأبطال أمريكا” التي أثارت جدلاً واسعاً، ولا يزال يشغل منصباً مهماً في لجنة الفنون الجميلة، التي أقال ترامب جميع أعضائها العام الماضي قبل أن يعين السبعة الجدد بأنفسهم في يناير. وهذه اللجنة مسؤولة عن مراجعة والموافقة على مشاريع حكومية عديدة، بما في ذلك قوس النصر الجديد وقاعة الرقص في البيت الأبيض.

تايلور شخصية معقدة ومثيرة للاهتمام. في عام ٢٠٢٠ أخرج فيلماً وثائقياً عن مارسيل دوشامب حظي بإشادة واسعة. كما حرر إعلاناً هجومياً ضد جون كيري في انتخابات ٢٠٠٤، وكان محرراً ومصوراً لفيلم “هيلاري: الفيلم” الذي أدى الخلاف حوله إلى قرار “مواطنون متحدون” الشهير، حيث أقرت المحكمة العليا بشكل مثير للجدل الشخصية الاعتبارية للشركات وألغت قواعد تمويل الحملات القديمة.

في صفحته على موقع لجنة الفنون الجميلة، يصف تايلور نفسه بأنه “فنان مفاهيمي، وصانع أفلام، وخبير استراتيجي في الرسائل، تمتد أعماله بين النحت والرقص والأزياء والسينما والأداء والوسائط الحاسوبية”.

وفي محاضرة له عام ٢٠١٩ أمام جمعية المستشارين السياسيين الأمريكيين، شبه تايلور المرشحين السياسيين بـ”الجاهز” (readymade)، في إشارة إلى اختراع دوشامب الشهير، ومنه عمل “النافورة” (١٩١٧) الذي هو مبولة خزفية تحولت إلى منحوتة.

يقرأ  نحو علاقة جديدة: زيارة رئيس وزراء العراق إلى إيران في خطوة استراتيجية

أضف تعليق