بولسونارو، الرئيس البرازيلي السابق المسجون، نُقِل إلى المستشفى إثر عدوى رئوية — أخبار الانتخابات

وضع صحي للرئيس اليميني المتطرف السابق جايير بولسونارو

نُشر: 14 مارس 2026 — مدة الاستماع: دقيقتان

أُدخل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الذي يقبع حالياً في السجن بعد إدانته بتدبير محاولة انقلاب عقب خسارته في انتخابات 2022، إلى مستشفى DF ستار في برازيليا وتلقّى علاجاً في وحدة العناية المركزة بعد تشخيص إصابته بالتهاب قصبي رئوي (bronchopneumonia).

وقالت إدارة المستشفي إن الرجل البالغ من العمر 70 عاماً في حالة «مستقرة» رغم تدهور وظائف الكلى، مشددةً على أنه لا يوجد جدول زمني محدد لخروجه من المستشفى. وقد نُقل بولسونارو إلى المستشفى يوم السبت مصاباً بحمى مرتفعة، وانخفاض في تشبع الأكسجين، إضافة إلى تعرّق وقشعريرة.

ويحكم على بولسونارو بعقوبة سجن مدتها 27 عاماً بتهم تضمنت قيادة منظمة إجرامية مسلحة ومحاولة إلغاء النظام الديمقراطي بالعنف، في إطار محاولات لقلب نتيجة انتخابات 2022 التي فاز بها اليساري لويز إيناسيو لولا دا سيلفا. ونفى بولسونارو ارتكاب أي مخالفات.

يعاني بولسونارو منذ اعتداء طعنه في البطن خلال تجمع انتخابي عام 2018 من مشاكل طبية متكررة، شملت عمليات جراحية متعاقبة ومضاعفات مثل الفواق المستمر والقيء، كما أنه عرضة لالتهابات رئوية ناجمة عن استنشاق مواد معدية من المعدة إلى المجاري التنفسية، ما يُعرف بالالتهاب القصبي الرئوي الشُّفطي.

وقد طلب محاموه أن يُسمح له بقضاء فترة حبسه في الإقامة الجبرية نظراً لحاجته للرعاية الطبية المتواصلة، لكن المحكمة العليا البرازيلية رفضت هذه الطلبات. ورغم سجنه، يظل بولسونارو شخصية محورية على الساحة السياسية البرازيلية ويُعدّ حليفاً للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

في ديسمبر أعلن بولسونارو ترشيح ابنه، السيناتور فلافيو بولسونارو، ليخوض مواجهة رئاسية ضد لولا في الانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل. وقال فلافيو للصحفيين في برازيليا إن حالة والده «مستقرة»، وأضاف: «للأسف علينا أن نتعل م كيف نعيش مع هذا. ليست المرّة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة التي يدخل فيها والدي المستشفى بسبب المشاكل الناتجة عن الطعنة».

يقرأ  تحقيق: بعض الجنود يلجأون إلى خدمات العاملات بالجنس رغم الحظر

أضف تعليق