أعلن مركز باورهاوس آرتس، المركز غير الربحي للإنتاج الإبداعي في حي جوَانوس ببروكلين، تعيين القيّمة ليز منسل نائبةً للرئيس للشؤون الإرشادية والبرامج الفنية. تحل منسل محل ديا فيج التي عُيّنت مؤخرًا مفوضةً للشؤون الثقافية في مدينة نيويورك.
في منصبها الجديد ستعمل منسل على توسيع برامج المعارض السنوية والبرمجة العامة في المركز، بالإضافة إلى الإشراف على برامج الإقامة الفنية ومبادرات الدعم والإعانات، وعلى المعارض والأسواق الفنية التي يقيمها المركز، من بينها معرض “Conductor” الذي سيُفتح دورته المقبلة في أبريل.
مقالات ذات صلة
«بعد أن كرّست مسيرتي المهنية للعمل في متاحف تقليدية تملك مجموعات استثنائية وتاريخًا ثقيلاً، جذبتني فرصة إعادة التفكير بكيفية دعم المؤسسات للفنانين»، قالت منسل في بيان. «يوفر باورهاوس آرتس بيئة غنية بالموارد المادية والتقنية والمجتمعية تتوافق بشكل وثيق مع ممارستي الإرشادية التي تضع الفنان والجمهور في المحور».
أعلن المركز أيضًا تعيين كونستانزا فالينزويلا قيّمةً مساعدةً، لتُعاوِن منسل في تنفيذ جدول المعارض القادم، وقد شغلت فالينزويلا مؤخرًا منصب قيّمة مساعدة في High Line Art.
أضافت منسل: «بناء برنامج معارض جديد في باورهاوس آرتس يتيح فرصة لإبراز الشبكة المذهلة للإنتاج والتجريب والتعاون التي تتكشف هنا يوميًا».
شغلت منسل أخيرًا منصب قيّمة الفن المعاصر في المتحف اليهودي بنيويورك، وقبل ذلك عملت لأكثر من اثني عشر عامًا في أدوار إرشادية متنوعة بمتحف الفنون الجميلة في بوسطن، حيث وصلت إلى لقب قيّمة الفن المعاصر.
على مدى مسيرتها نظمت معارض لفنانين مثل جوان سيميل، جوان جوناس، سيسيليا فيكونيا، جيفري جيبسون، بابلو هيلجيرا، بوشرا خليلي، وبيدرو رييس، بالإضافة إلى مشاركتها في تنظيم معرض متحف الفنون الجميلة ببوسطن لموسمي 2020–2021 بعنوان «كتابة المستقبل: باسكيات وجيل الهيب هوب» بالشراكة مع غريغ تيت. كما شاركت في تأسيس مبادرة Museums Moving Forward في 2021، التي تهدف إلى إنتاج أبحاث عن قطاع المتاحف لجعله أكثر عدلاً، ومن المتوقَّع أن تنهي عملها في عام 2030.
«أنا متحمسة للمساهمة في بناء مؤسسة تجسّد قيم التنوع وإتاحة الموارد والشمول التي عمل كثيرون منا من أجلها»، قالت منسل عن دورها الجديد في باورهاوس آرتس.
«تجلب ليز مزيجًا ثمينًا من الصرامة الإرشادية والبصيرة المؤسسية والالتزام العميق تجاه الفنانين»، قال رئيس باورهاوس آرتس، إريك شاينر، في بيان. «ستساعد قيادتها على بلورة نموذج لما يمكن أن تكون عليه مؤسسة فنون في القرن الحادي والعشرين، مع تركيز على الإنتاج الفني والتعاون والمجتمع.»