تولسي غابارد تواجه تدقيقًا بعد مزاعم استخباراتية حول البرنامج النووي الإيراني

خضعت مديرة الاستخبارات الوطنية الامريكية، تولسي غابارد، لاستجواب حول ما يراه الديمقراطيون تناقضًا بين تصريحات البيت الأبيض ومواقف مجتمع الاستخبارات بشأن قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم.

في بيانها الافتتاحي المكتوب مسبقًا أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ كتبت: «نتيجة عملية “ميدنايت هامر”، تلاشى برنامج التخصيب النووي الإيراني. لم تُبذل منذ ذلك الحين أية جهود لإعادة بناء قدرات التخصيب لديهم.»

لكن في بيانها الشفهي قالت: «قبل عملية “ايبك فيوري”، تُقيّم أجهزة الاستخبارات أن إيران كانت تحاول التعافي من الأضرار الجسيمة التي لحقت ببنيتها التحتية النووية خلال حرب الإثني عشر يومًا، واستمرت في رفض الامتثال لالتزاماتها تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مرددةً الرفض في منحها الوصول إلى منشآت رئيسية.»

وعندما ضغط عليها أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون، أوضحت أنها عدلت تصريحها لتوفير الوقت.

يقرأ  جوسيب ريناو: حول الفوتومونتاج إلى سلاح مناهض للفاشية — كلّف لوحة «غيرنيكا» وأنقذ كنوز متحف البرادو من قنابل فرانكو

أضف تعليق