بُنى «ضدّ الجاذبية» المدهشة شققٌ وسلالمٌ وشوارعٌ تلتفُ بمنظوراتٍ شبيهةٍ بإيشر لتكشفَ كيف نَشارِكُ عالمًا واحدًا بطرُقٍ مختلفة

سينتا فيدال فنانة رسّامة وجدارية ومصوِّرة تعيش في برشلونة، تُعرف بتركيباتها التي تتحدّى الجاذبية — عوالم مرسومة بالاكريليك على الخشب حيث تطفو العمارة والغرف والناس في منظورات متقاطعة، كأنما عوالم صغيرة معلّقة في الهواء.

انطلاقًا من خلفية في سينوغرافيا المسرح، تطوى عندها الأزمنة والأمكنة داخل شقق مكدّسة وطرقات وأغراض يومية، لتبرز كيف يمكن للأشخاص أن يعيشوا جنبًا إلى جنب بينما يعيشان واقعًا مختلفًا تمامًا.

للمزيد: https://www.instagram.com/cinta_vidal/

رسمت منذ طفولتها، درست في Escola Massana ببرشلونة، وعند سن السادسة عشرة التحقَت بتدرّب في ورشة السينوغرافيا الشهيرة Castells Planas حيث شاركت في طلاء خلفيات أوبرا ومسرح ضخمة — تدريب صاغ حسّها في المقاييس والتصميم والتفاصيل المعمارية. بعد سنوات من العمل الحر في الإيضاح، اتجهت إلى ممارسة فنية خاصة بها، وعرضت لوحاتها في برشلونة ولوس أنجلوس وهونغ كونغ وملبورن، ورسمت جداريات في مدن مثل لونغ بيتش، هونوللو، هونغ كونغ، برشلونة وسان فرانسيسكو.

لوحاتها الأكريليكية وجداريّاتها تعرض شققًا وسلالم ومكتبات وأشياء يومية مقطوعة ودوّرت كأنها مكعبات على طريقة إشر، ويعيش على كل سطح شخصيات صغيرة هادئة غارقة في حياتها الخاصة. هذه التركيبات التي تشوّه المنظور تستقصي كيف أن العوالم الداخلية — العلاقات والعمل والطموحات والأحلام — قلّما تتوافق بانسجام مع البنى الخارجية، وتدعو المشاهد لإعادة النظر في المألوف من كل الزوايا دفعة واحدة.

يقرأ  ديلسي موريلوس تقدّم عملاً مفوّضًا بارزًا في مركز باربيكان بلندن

أضف تعليق