في وقت سابق هذا الأسبوع، اعلنت متحف التاريخ النسائي الوطني — مؤسسة غير ربحية تنظم في الغالب معارض افتراضية تهدف إلى تسليط الضوء على قصص النساء اللواتي شكّلن ماضينا وتواصلن تشكيل مستقبلنا المشترك — أنها تلقت تبرعًا من ميريل ستريب بمبلغ مكوَّن من سبعة أرقام لمقرها في واشنطن العاصمة.
وبحسب بيان صادر عن المتحف، فإن الممثلة الحائزة على جائزة الاكاديمية كانت داعمَةً طويلة الأمد لمبادراته. تأسس المتحف عام 1996 على يد كارين ستاسر، ويخطط الآن لاستثمار التبرع في توسيع برامجه الرقمية وتعزيز تواجده الافتراضي.
قالت ستريب في البيان: «لطالما كان متحف التاريخ النسائي الوطني محفزًا لإبراز القصص التي تُعمّق فهمنا لمن نحن. أشعر بالفخر لمواصلة دعم هذا العمل الضروري كي ترث الأجيال المقبلة تاريخًا صادقًا وكاملًا.»
وبمناسبة التكريم، يدشن المتحف جائزة سنوية جديدة تُمنح لمعلّم أو معلّمة يقدّم مساهمات بارزة في تدريس تاريخ المرأة. وسيُعلن عن الفائز الأول بجائزة ميريل ستريب للمُعلِّم/المُعلِّمة خلال حفل غالا المتحف في خريف هذا العام.
أحدث أفلام ستريب، تكملة لفيلم 2006 الشهير «الشيطان يرتدي برادا»، من المقرر أن يُعرض في الأول من مايو. رُشِّحت ستريب لجوائز الأوسكار 21 مرة وفازت بثلاث منها.
تشمل المبادرات الحالية للمتحف ندوة إلكترونية حول التلعيب (gamification) في تعليم تاريخ المرأة، جلسة قصص افتراضية للأطفال بعنوان «فتيات شجاعات!»، حلقات نقاش عبر الإنترنت، والعديد من الفعاليات المرتبطة بشهر تاريخ المرأة.
مقالات ذات صلة