أوربان يواصل عرقلة منح قرض لأوكرانيا في قمة الاتحاد الأوروبي أخبار حرب روسيا وأوكرانيا

فيكتور أوربان يعرقل تنفيذ قرض حاسم لأوكرانيا مع دخول الحرب الروسية عامها الخامس

أبدى رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان رفضه المتكرر لرفع الحظر عن قرض حيوي من الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو (نحو 103 مليارات دولار)، ما ترك هذا التمويلل المصيري معلقاً في وقت تحتاج فيه أوكرانيا إلى موارد عاجلة لمواجهة الضائقة المالية المتصاعدة.

في قمة عقدت ببروكسل يوم الخميس، قال مسؤولون أوروبيون إن محاولات قادة الاتحاد لإقناع أوربان — الذي يحافظ على علاقات ودّية مع روسيا وصادف أن تشابكت مصالحه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي — باءت بالفشل.

«النقاش كان صعباً وعنيفاً، لكن أوربان لا يتزحزح»، قال أحد المسؤولين لوكالة أنباء. وأضاف مسؤول آخر، طالباً عدم الكشف عن هويته لكون المحادثات سرية، أن «الغضب من أوربان يتزايد بين الجميع».

مع دخول الحرب عامها الخامس، تواجه كييف عجزاً متفاقماً في الموازنة وتؤكد أنه لا خيارات تمويلية بديلة إذا ظل القرض محظوراً. أقرّ المجلس الأوروبي القرض في ديسمبر، لكن رئيس حكومة المجر عرقل تنفيذه ربطاً بنزاع حول خط أنابيب دروجبا الذي كان ينقل النفط الروسي عبر أوكرانيا إلى المجر وسلوفاكيا، وقد تضرر الخط جراء هجوم رووسيا في يناير، وتقول كييف إن إصلاحه سيستغرق وقتاً بينما تصر المجر على أنه جاهز للعمل وأن أوكرانيا تقصده عمداً.

قال أوربان قبل القمة: «الموقف المجري بسيط جداً: سندعم أوكرانيا عندما نحصل على نفطنا الذي يحجبونه». وتوجّه رئيس أوكرانيا إلى القمة عبر رابط فيديو طالباً بالإفراج عن الأموال.

ووصَف رئيس الوزراء الهولندي روب ييتن حق النقض المجري بأنه «غير مقبول»، مشدداً على ضرورة أن تُسلم الأموال إلى أوكرانيا «بأسرع وقت ممكن». واعتبر رئيس الوزراء الفنلندي بيتيري أوربو أن أوربان يستغل أوكرانيا سلاحاً في حملته الانتخابية قبيل الاقتراع المقرر في 12 أبريل. أما رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر فاقترب من احتمال أن تضطر بروكسل للانتظار حتى انتهاء الانتخابات في المجر لتنفيذ القرض.

يقرأ  هزّات ارتدادية ترفع حصيلة الجرحى بعد زلزالٍ مدوٍّ في أفغانستان

أوربان، الحليف القومي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لطالما كان شوكة في جانب الساسة الأوروبيين التقليديين، وإن لم يسبق له أن تنصل من اتفاق تم التوصل إليه بين قادة الاتحاد الأوروبي قبل أن يفعل ذلك هذه المرة.

أضف تعليق