هبوط اضطراري لطائرة إف‑٣٥ أمريكية بعد مهمة قتالية في الأجواء الإيرانية أخبار الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران

هبط مقاتل من طراز F‑35 بسلام، والحالة الصحية للطيار مستقرة، كما قال الناطق باسم القيادة المركزية الأميركية، النقيب تيم هوكينز.

أفادت مسؤوليات عسكرية أميركية بأن طائرة F‑35 تابعة للولايات المتحدة أجبرت على هبوط اضطراري في قاعدة جوية إقليمية بالمنطقة بعد تنفيذها مهمة قتالية فوق إيران. وأكد هوكينز أن الطائرة هبطت بأمان وأن الطيار في حالة مستقرة، مضيفاً أن الحادث قيد التحقيق.

ونقلت شبكة CNN عن مصدرين مجهولين أن الطائرة، التي قد تصل تكلفتها إلى 100 مليون دولار، يُرجَّح أنها أصيبت بصاروخ إيراني. من جهتها أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني أنها استهدفت طائرة أميركية، بينما لم تؤكد الولايات المتحدة بعد سبب الهبوط الاضطراري.

منذ تصاعد القتال في 28 فبراير، أفادت تقارير أن الولايات المتحدة خسرت نحو 12 طائرة مُسيَّرة من طراز MQ‑9 Reaper. وفي واقعة منفصلة، ذكر مسؤولون أميركيون أن خمسة طائرات تموين جوية من طراز KC‑135 تضررت في ضربة صاروخية إيرانية استهدفت قاعدة في السعودية، ولم تُتحقق هذه التقارير بشكل مستقل.

على الرغم من نشر مقاتلات F‑35 الشبحية في عمليات قتالية منذ 2018، لم تُسجَّل حتى الآن حالات مؤكدة لتعرُّضها لإطلاق نار عدائي سابق.

في حادث آخر بتاريخ 1 مارس، أُسقطت ثلاث طائرات من طراز F‑15E Strike Eagle تابعة للولايات المتحدة في واقعة نيران صديقة نتجت عن طائرة كويتية من طراز F/A‑18؛ نجح طاقم الطائرات الستة في القفز بالمقاعد المقذوفة وتم إنقاذهم.

قُتل ما لا يقل عن 13 من عناصر القوات الأميركية في العمليات القتالية ضد إيران، وأُصيب نحو 200 آخرين، وفق تقارير. وفي إيران، أعلنت السلطات الصحية المحلية مقتل 1,444 شخصاً وإصابة 18,551 آخرين منذ بدء الصراع.

أهداف الحرب الأميركية لم تتغير

يقرأ  مزارع معدم ينتحل شخصية مهاراجا لبيع أعمال فنية مقلدة في الهند

قال وزير الدفاع بيت هيجسث إن أهداف بلاده في الحرب ضد إيران لم تتبدل منذ بدء الضربات في 28 فبراير. وأضاف أن الولايات المتحدة نفذت ضربات على نحو 7,000 هدف داخل إيران، واستهدفت أكثر من 40 سفينة لتموين الألغام و11 غواصة.

وأضاف هيجسث أن “أهدافنا، المبلَّغة مباشرة من رئيسنا الذي يتبنى سياسة أميركا أولاً، تظل بالضبط كما كانت في اليوم الأول”. وذكر أن الأهداف تشمل تدمير منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، وإضعاف القاعدة الصناعية العسكرية والدفاعية والبحرية، ومنع طهران من الحصول على سلاح نووي. كما أشار إلى أنه لا يوجد إطار زمني محدد لإنهاء الحملة.

وعند سؤاله عما إذا كان ينوي نشر المزيد من القوات في المنطقة، قال الرئيس دونالد ترامب إنه لا ينشر قوات “في أي مكان”، وإن أراد ذلك فلن يخبر الصحفيين.

وقال الرئيس السابق لأركان الجيوش المشتركة، الجنرال دان كاين، إن الجيش الأميركي ما زال يسير وفق الخطة لتحقيق أهدافه، ويشن هجمات أعمق داخل الأراضي الإيرانية يومياً، لكنه أقر بأن إيران لا تزال تحتفظ ببعض قدرات الصواريخ، وأضاف: “دخلوا هذه المواجهة وهم مزودون بكثير من الأسلحة”.

أضف تعليق