جدارية سيزار تشافيز في سان فرانسيسكو غُطّيت بالطلاء

لتصلك «روابط الصباح» يوميًا في صندوق بريدك الإلكتروني أيام الأسبوع، اشترك في نشرة «فطور مع آرتنيوز».

العناوين الرئيسية

طلاء على الشقوق: تراجعات مستمرة إثر اتهامات بالتحرش الجنسي ضد سزار تشافيز أدّت، أمس، إلى طلاء جدارية بارزة تكريماً لقائد الحركة العمالية في سان فرانسسكو، بحسب تقرير قناة إيه بي سي 7. كانت اللوحة تزدان على واجهة «بيت موسيقى لاتين روك» في حي ميشن، وهو فضاء استضاف عبر السنين أسماء لاتينية أسطورية. قال مالك المبنى ريتشارد سيغوفيا: «فعلتُ هذا لأبلغ الناس. لنحرّك الأمور من هنا، لنبدأ من هنا وننجزها». وأضاف الفنان كارلوس «كوكي» غونزاليس، الذي شارك في طلاء الجدارية: «في ضوء الاتهامات وتأكيد بعضها، لا شيء من هذا مقبول».

لا مكان للدعاية: أوضح عمدة البندقية لويجي بروجنارو يوم الخميس أن جناح روسيا في بينالي البندقية سيُغلق إذا تعدّى حدود العرض إلى الدعائية. لكنه شدد على أن المدينة يجب أن تبقى فضاءً للحوار والتبادل الثقافي. تصاعدت التوترات منذ إعلان روسيا عودتها إلى البندقية لأول مرة بعد غزوها الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022. البرنامج، الذي كشف عنه المبعوث الثقافي الروسي ميخائيل شفيدكوي في 3 مارس، يتضمن مزجًا من الفولكلور والموسيقى العالمية، ما وضع وزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جولي ورئيس البينالي بيترانجيلو بوتّافوكو في موقف متباين مع العمدة. قال بروجنارو لوكالة أنسا: «إذا استخدمت الحكومة الروسية الجناح للدعاية، فسنكون أول من يغلقه». وأضاف: «في البندقية نمارس الدبلوماسية والانفتاح… روسيا كدولة مشكلة، لكن الشعب الروسي ليس كذلك. يجب ألا تتحول الثقافة إلى رقابة».

المقتطفات

– سيتولى بي لي إدارة متحف رونغ المرتقب في حي هوهاي بشنتشن، الذي بناه ملياردير التكنولوجيا بوني ما هواتينغ، بعد مغادرته منصبه كرئيس قسم المتحف المعاصر في تاي كوون كونتمبوراري.
– طلبت الحكومة المكسيكية من إيباي إلغاء بيع 195 قطعة ما قبل الاستعمار وإعادتها إلى المكسيك، بعد أن قرر المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ أن هذه القطع جزء من التراث المكسيكي وأن بيعها غير قانوني؛ فيما يصرّ البائع في فلوريدا على أن الشراء تمّ بطريقة قانونية.
– في 29 أبريل، يفتتح عمل صوتي موضعي وغامر للفنان الفنلندي هانس روزنستروم في حديقة الحريات الأربع إف دي آر على جزيرة روزفلت بنيويورك.
– ستعرض المغنية جويل أعمالًا فنية في سالوني فيردي في البندقية بالتوازي مع البينالي، وبالتعاون مع متحف كريستال بريدجز للفن الأمريكي، في الفترة من 9 مايو حتى 22 نوفمبر.

يقرأ  «حسّ الدهشة» — ستة عقود من التصوير الشارعي الحميم لجويل مايرويتز

مقالات ذات صلة

الخلاصة

عرض مستمر: قررت مؤسسة في باريس، المعهد العالم العربي، المضيّ في معرض عن مدينة جبيل التاريخية بلبنان رغم فقدان أعمال رئيسية كانت ستُشحن من لبنان خوفًا من الخطر على سلامتها. تركت الحالات العرضية فارغة عمداً كي تؤدي دورها الصامت، بعد أن أصبح نقل القطع من البلد المضطرب غير ممكن بسبب القصف المتكرر من إسرائيل في سياق حربها ضد حزب الله. يُذكَر أن معرض «جبيل: مدينة لبنانية تفوقها الألفية» المُقرر افتتاحه في 24 مارس تعرّض لتأخيرات متكررة بسبب الصراعات المتقطعة في المنطقة، وقالت قيّمة المعرض طانيا زافن: «نخشى أن نصبح مثل غزة. الصمت المحيط بلبنان قاسٍ وصمّاء».

أضف تعليق