من المصانع وحتى رفوف السوبرماركت، الحرب في إيران تقلب سلاسل الإمداد العالميه وتزعزعها.
بدأت الصدمة من قطاع الطاقة، والآن امتدت لتطال ما هو أكثر جوهرية: الغذاء. مع إغلاق مضيق هرمز، تُعاد توجيه السفن وتتعرّض شبكات التوريد لضغوط متزايدة.
هذا الاضطراب يرفع تكاليف كل شيء تقريبًا — من خطوط الإنتاج في المصانع وصولًا إلى أسعار السلع على الأرفف، حتى في أسواق تقع على بعد آلاف الأميال. كلما طال أمد الصراع، ازداد الضغط على الشركات والمستهلكين حول العالم، إذ تتشابك آثار الاضطراب عبر سلاسل معقدة من الموردين والنقل والتخزين.
تحذّر الأمم المتحدة من أن ارتفاع أسعار الغذاء والنفط وتكاليف الشحن قد يدفع نحو 45 مليون شخص إضافي إلى حافة المجاعة الحادة، مرفوعًا بذلك إجمالي المتضررين إلى ما يزيد عن الرقم القياسي المسجل سابقًا عند 319 مليون.
نُشر في 20 مارس 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
شارك
أضف الجزيرة إلى خدمات جوجل لمزيد من المعلومات and updates.