مقتل ضابط في بغداد بغارة طائرة مسيرة قرب مقر المخابرات العراقية

مقتل شرطي إثر غارة بطائرة مسيّرة على مقر جهاز المخابرات الوطني العراقي

نُشر في 21 مارس 2026

قُتل عنصر في الشرطة جراء ضربٍ بطائرة مسيّرة نسبت السلطات إلى «مجموعات خارجة عن القانون»، استهدفت مقر جهاز المخابرات الوطني العراقي في قلب العاصمة بغداد.

وقال اللواء سعد معن، رئيس وحدة الإعلام الأمني الحكومية، في بيان مقتضب إن «طائرة مسيّرة استهدفت مقر جهاز المخابرات الوطني العراقي في منطقة المنصور» نحو الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي (07:00 بتوقيت غرينتش).

وأفاد مسؤول أمني لوكالة فرانس برس، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، أن الهدف كان «مبنى الاتصالات» الذي يضم فرعاً من الأجهزة الأمنيّة يعمل بتنسيق مع مستشارين أمريكيين في قضايا الأمن. وأضاف المصدر أن طائرة مسيّرة ثانية كانت تقوم بتصوير العملية وسقطت فيما بعد على نادٍ رياضي خاص يرتاده النخبة والدبلوماسيون الأجانب.

جاء الهجوم على مقر المخابرات بعد ساعات من سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مجمعاً عسكرياً ولوجستياً أميركياً في مطار بغداد الدولي. ففي الساعات بين ليل الجمعة والسبت، استهدفت ثلاث هجمات بواسطة طائرات مسيّرة على الأقل مركزاً دبلوماسياً ولوجستياً يؤوي عناصر من الجيش الأمريكي، بحسب مسؤولين أمنيين اثنين. وأشار أحدهما إلى اندلاع حريق قرب القاعدة عقب الهجوم الثالث.

وتحاول بغداد، وفق المراقبين، التمسك بالحياد بينما تُسحب تدريجياً إلى صراعات إقليمية اندلعت بعد الهجوم المشترك الأمريكي–الإسرائيلي على إيران المجاورة في 28 فبراير، إذ تعرضت الأراضي العراقية لضربات متكررة منذ ذلك الحين. استهدفت الضربات الأمريكية والإسرائيلية عموماً فصائل مدعومة من إيران، فيما ردت هذه الفصائل بمطالبات وهجمات تقارب التواتر اليومي ضد مصالح أمريكية، في العراق ومناطق أخرى من المنطقة.

في تطور منفصل، قُتل مقاتل من قوات الحشد الشعبي السابقة فجر الجمعة في هجوم استهدف مهبطًا عسكريًا بشمالي العراق، واتهمت المجموعة الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء الهجوم. من جهة أخرى، اعترف البنتاغون يوم الخميس للمرة الأولى بأن مروحيات قتالية شاركت في ضربات ضد مجموعات مسلحة موالية لإيران داخل العراق خلال الاشتباك الأخير.

يقرأ  المذيع: إيرلندا ستقاطع يوروفيجن 2026 في حال مشاركة إسرائيل

أضف تعليق