نشر في 21 مارس 2026
تعرض مستشفى تعليمي في الديّان، العاصمه لولاية شرق دارفور، لهجوم أسفر عن خروج المنشأة عن العمل تماماً.
قال رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إن الهجوم أودى بحياة ما لا يقل عن ٦٤ شخصاً من بينهم ١٣ طفلاً. وأوضح في منشور على وسائل التواصل أن من بين القتلى عدداً من المرضى وممرضتان وطبيب واحد.
وأُصيب ٨٩ شخصاً بجروح، من بينهم ثمانية من العاملين في القطاع الصحي.
تضررت أقسام الأطفال والولادة والطوارئ، ما جعل المستشفي غير قادر على تقديم الخدمات الطبية الأساسية وقطع السبل أمام الرعاية الصحية في المدينة.
وقال تيدروس إن إجمالي الوفيات المرتبطة بهجمات على المنشآت الصحية خلال الحرب في السودان تجاوز الآن حاجزَ ٢٬٠٠٠، مشيراً إلى أن منظمة الصحة العالمية أكدت مقتل ٢٬٠٣٦ شخصاً جراء ٢١٣ هجوماً على مرافق الرعاية الصحية خلال ما يقرب من ثلاث سنوات من الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع.
لم تُكشف بعد هوية من يقفون وراء هذا الهجوم.
اندلع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع منتصف أبريل ٢٠٢٣، وأطلق موجة عنف أدّت إلى واحدة من أسرع الأزمات الإنسانية المتفاقمة في العالم؛ فقد قتل عشرات الآلاف من الناس، ونزح أكثر من ١٢ مليون شخص عن ديارهم.
وُجّهت اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية إلى كلا الطرفين، كما أشار خبراء الأمم المتحدة إلى أن بعض الفظائع المرتكبة في دارفور تحمل سمات تشبه إبادة جماعية.
قال تيدروس: «لقد سُفك ما فيه الكفاية من الدماء. لقد حان الوقت لتهدئة الصراع في السودان وضمان حماية المدنيين والعاملين الصحيين والعاملين الإنسانيين».