اكتشف «فوق‑الطبيعي» داخل نحت الزجاج الملون للنحاتة جوديث شاختر

تشبه قطعة التركيب هذه مصلىً مصغَّرًا يتّسع لشخص واحد واقفٍ براحة؛ في عملها المضيء الموسوم “Super/Natural” تدعو الفنانة جوديث شاشتر المشاهدين إلى التأمل في علاقة الإنسان بالطبيعة. الافتتاحية التي تحمل الاسم نفسه عُرضت مؤخرًا في غاليري كلير أولفر وتُمجّد مفهوم البيوفيليا: الفكرة القائلة بأن البشر يحملون انجذابًا فطريًا للاتصال بالطبيعة. تحتفي شاشتر بهذه النزعة عبر فيضٍ من الأزهار والحشرات والطيور وأشكال عضوية خيالية أخرى.

تقول شاشتر: «لغة الزجاج الملون تقترن عادةً بالعبادة والأساطير. في “Super/Natural” قلبتُ هذا المعنى قليلًا لأخلق ملاذًا علمانيًا للتأمل في الجمال والطبيعة وعلاقتنا بهما.» التكوين النحتي، الذي يتألف من خمسة وستين لوحًا واستغرق نحو عامين لإنجازه، يتوَّجه قبة جيوسيدية صغيرة ويبلغ ارتفاعه حوالي ثمانية أقدام (نحو 2.4 متر).

جاء العمل جزئيًا نتيجة إقامتها البحثية في مركز بن لعلم الجمال العصبي، وهو مركز يُعنى بتفرع من علوم الأعصاب المعرفية يدرس كيف يعالج الدماغ التجارب الجمالية. شاركت الفنانة اجتماعات مختبرية مع باحثين وعلماء واستلهمت من استكشافاتهم للعلاقات بين الفن والجمال والأخلاق والدماغ، كما يذكر المعرض.

وتضيف شاشتر في بيان: «هدفي هو دعوة المتلقي إلى تجربة غامرة وشخصية تغوص في صلات الذات بالطبيعة والخيال. نحن في النهاية متصلون بالطبيعة—لا نكتفي بمشاهدتها فقط.»

معرض “Super/Natural” مستمر حتى ٢٣ مايو في هارلم. للمزيد من الأعمال والمواد البحثية والتوثيقية تتوفر حسابات الفنانة على إنستغرام ومدونتها الشخصية حيث تشارك رؤى حول منهجها وعمليتها.

يقرأ  من داخل الغرفة مع دونالد ترامب في دافوس — كيف بدا المشهد؟

أضف تعليق