يلتقي مسؤولون روس بنظرائهم الأمريكيين بينما تنفي موسكو تقديم دعم لإيران — آخر مستجدات حرب روسيا وأوكرانيا

المتحدث باسم الكرملين: المحادثات مع واشنطن جزء من «حوار ضروري» مع استمرار الحرب في أوكرانيا للعام الخامس

نُشر في 26 مارس 2026

وصل إلى الولايات المتحده وفد من المسؤولين الروس لإجراء لقاءات مع نظرائهم الأمريكيين، في زيارة بدأت يوم الخميس وتعد الأولى من نوعها منذ توتر العلاقات على خلفية حرب موسكو في أوكرانيا.

وقال دميتري بيسكوف إن «نأمل أن تُسهم هذه الخطوات الأولى التجريبية، بطبيعة الحال، في إحياء تواصلنا الثنائي وتقديم مساهمة إيجابية في استئناف الحوار». وأضاف أن الرئيس فلاديمير بوتين وضع «التوجيهات الرئيسية» للزيارة وسيُطلَع على مجرياتها بتفصيل.

وتأتي الزيارة في وقت تبدو فيه المحادثات التي توسطت فيها واشنطن لإنهاء الحرب مجمدة إلى حدّ كبير. فقد فشلت عدة جولات تفاوضية منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض العام الماضي في كسر الجمود، فيما استبعد الكرملين تقديم تنازلات لوقف هجومه المستمر منذ سنوات.

وذكرت أجهزة استخبارات غربية أن روسيا، الحليف الوثيق لإيران، تُعد أحد الداعمين للحكومة الإيرانية بينما تخوض طهران صراعًا تقول تقارير إن الولايات المتحدة وإسرائيل لهما دور فيه. ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية يوم الأربعاء تقريرًا يفيد بأن روسيا كانت على وشك إتمام شحنة من الطائرات المسيرة إلى إيران.

ورداً على أسئلة حول ذلك، قال بيسكوف: «ما يُنشر من أكاذيب في وسائل الإعلام كثير… لا تولوا لها اهتمامًا».

وفي تطور ميداني، نفّذت روسيا هذا الأسبوع أحد أكبر الهجمات الجوية منذ بدء الحرب على أوكرانيا، بإطلاقها 948 طائرة مسيرة خلال 24 ساعة، بينما كانت تنقل قوات ومعدات إلى خطوط المواجهة.

من جهته، وجّه رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي نداءً جديدًا لحلفائه لتزويد كييف بذخائر وأنظمة دفاع جوي، محذرًا من أن أوكرانيا، التي تعتمد على اميركا في منظومات الدفاع الجوي ضد الصواريخ الباليستية، ستواجه نقصًا في الصواريخ مع انشغال واشنطن بالصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

يقرأ  فايزر تُبرم اتفاقًا مع إدارة ترامب لخفض أسعار الأدوية في الولايات المتحدة — أخبار الأدوية

وبالمثل، فشلت المحادثات بين أوكرانيا والولايات المتحدة التي انطلقت في ولاية فلوريدا يوم السبت مجددًا في تأمين الضمان الأمني الذي طالما سعت إليه كييف.

أضف تعليق