هجوم إلكتروني يستهدف البريد الشخصي لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي
نُشر في 27 مارس 2026
أعلن فريق القرصنة المنتسب لنفسه اسم “Handala Hack Team” أن عناصره نجحوا في الوصول إلى حساب البريد الإلكتروني الشخصي لكاش باتيل، المدير الحالي لمكتب التحقيقات الفدرالي (FBI)، ونشروا عبر الإنترنت صورًا ووثائق نُسبت إلى مسؤول أميركي.
قالت المجموعة يوم الجمعة إن اسم باتيل أصبح “مدرجًا بين قائمة الضحايا الذين تم اختراقهم بنجاح”. ونقلت وكالتا رويترز وCNN عن مسؤولين أمنيين ومطلعين على الملف — دون الكشف عن هوياتهم — تأكيدات على حدوث الاختراق. ولم يصدر حتى الآن تعليق من وزارة العدل أو من المكتب نفسه.
يبدو أن أغلب المواد المنسوبة إلى الاختراق تعود إلى أكثر من عقد سابق. وتضمنت بعض الرسائل الإلكترونية مراسلات تتعلق بالسفر والأعمال، بينما احتوت أخرى على صور لباتيل إلى جانب سيارة رياضية قديمة، وصوره وهو يحمل سيجارًا، وأخرى أمام مرآة وبجواره زجاجة رام.
باتيل هو المدير التاسع للمكتب، وقد بدأ ولايته في 2025، لكن قيادته اتسمت بالجدل، إذ يتهمه منتقدون باستخدام أجهزة إنفاذ القانون الفدرالية لخدمة رحلات شخصية ولتنفيذ أولويات الرئيس دونالد ترامب.
تصف المجموعة نفسها بأنها “حماة” قرصنة مؤيدة للقضية الفلسطينية، وادعت أيضًا مسؤوليتها عن هجوم إلكتروني حديث استهدف شركة الأجهزة الطبية Stryker. ويربط باحثون غربيون المجموعة بجهاز الاستخبارات السيبرانية الإيراني، وقالت المجموعة إن الهجوم جاء ردًا على الضربة الأميركية‑الإسرائيلية التي استهدفت مدرسة للأطفال في ميناب بجنوب إيران وأسفرت عن مقتل أكثر من 170 شخصًا، معظمهم فتيات طالبات.
أشارت المجموعة حينها إلى أن العملية تمثل “بداية فصل جديد في الحرب السيبرانية”. من جهتها، توعدت إيران بتصعيد الهجمات ضد المصالح الاقتصادية الغربية كوسيلة للضغط في سياق الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد البلاد.