اختفت أطباق مثل «بترفِر تشيكن» والدوسا من بعض قوائم المطاعم في الهند بعدما أصبح غاز الطهي أصعب في الوصول نتيجة تعطّلات الإمداد من موردي الهند في الخليج. هذه الأكلات التي تُطبَخ على نارٍ هادئة تستهلك كميات كبيرة من الغاز.
في أستراليا بدأ المزارعون يزرعون قمحًا أقل، بينما ترتفع أسعار الأسمدة عالمياً. ثلث الأسمدة العالمي يُنقَل عبر مضيق هرمز، وما يطرأ على الشحن هناك ينعكس سريعاً على غلات المحاصيل وخطط الزراعة.
طالبت السلطات الكورية الجنوبية الناس بتقصير مدة الاستحمام لتقليل استهلاك الطاقة؛ جزء كبير من الطاقة المستخدمة لتسخين المياه يعتمد على إمدادات من الشرق الأوسط.
اعتمدت سريلانكا أسبوع عمل أقصر بإعلان يوم الأربعاء عُطلة رسمية لتقليل التنقلات وتوفير الوقود، بينما انتقلت لاوس إلى نظام دراسي من ثلاثة أيام في الأسبوع لنفس الغرض.
من المتوقع أن ترتفع أسعار بدلات الرياضة (الترَاك سوت) لأن البوليستر المصنّع من البتروكيماويات أصبح أكثر كلفة مع صعود أسعار النفط والغاز.
بالونات الحفلات قد تصبح نادرة لأنها تحتاج إلى الهيليووم، وقطر تنتج نحو ثلث المعروض العالمي منه، فتعطُّل الإنتاج أو التصدير سيؤدي إلى نقص في السوق.
أُلغيت بعض سباقات الفورمولا 1 في البحرين والسعودية بعد استهداف دول الخليج بصواريخ، وقرارات مماثلة أدت إلى إلغاء أو تأجيل فعاليات رياضية وترفيهية في المنطقة.
تم تأجيل حفلات فنّانين عالميين بسبب مخاوف أمنية؛ فنّانون مثل شاكيرا وكريستينا أغيليرا أرجأوا عروضهم في بعض دول الخليج.
قد لا تصل أدوية السرطان في الوقت المناسب إلى بعض المرضى لأن مراكز الشحن الجوية أُغلِقت أو تعطّلت في محاور لوجستية مهمة مثل دبي والدوحة، وما يهدد خصوصاً الأدوية التي تتطلب تبريداً وتخزيناً محكماً.
أصبح شراء منزل في الولايات المتحدة أكثر كلفة مع تصاعد أسعار النفط الذي أشعل مخاوف تضخمية ورفَع أسعار الفائدة وبالتالي معدلات الرهن العقاري.
تدرس مصانع السكر في البرازيل، أكبر منتج عالمياً، التوجه لإنتاج مزيد من الوقود الحيوي للاستفادة من أسعار الطاقة المرتفعة.
شركات الطيران تدفع أكثر ثمنًا لوقود الطائرات وتنقل هذه التكلفة إلى تذاكر الركاب، ما يزيد كلفة السفر الجوي.
الذهب، رغم مكانته كملاذ آمن في أوقات الاضطراب، شهد تراجعات لأسباب متعددة بينها بيع مراكز استثمارية مضاربة وخروج سيولة من السوق.
أُلغيت عشرات الآلاف من الرحلات الجوية بعد إغلاق أجزاء من الأجواء فوق الشرق الأوسط، بينما ترتفع كلفة وقود الطيران بشكل حاد.
أُعيد السماح لفنزويلا بتصدير الأسمدة بعد تخفيف عقوبات من قبل الإدارة الأميركية، خطوة هدفت إلى مساعدة المزارعين الأميركيين في مواجهة نقص الإمدادات.
حتى عالم الشطرنج لم يسلم من الاضطراب: انسحب أحد الأعلام الكبرى من بطولة قبلية في قبرص لأسباب أمنية، بعد ضربةٍ بطائرة مسيّرة في مستهلّ الحرب.
أشارت تقارير إلى أن أوكرانيا قد تُعاني نقصاً في صواريخ «باتريوت» بعدما استنزفت الحرب مخزونات القاذصات الأميركية التي تُستخدم في الدفاع ضد الضربات الروسية.
دعا رئيس وزراء تايلاند الموظفين إلى ارتداء قمصان بأكمام قصيرة للعمل والحدّ من تشغيل المكيفات كإجراء لترشيد استهلاك الطاقة.
طلبت الفلبين من موظفي الدولة استعمال السلالم بدلاً من المصاعد، فيما قلّصت مصر أوقات عمل المراكز التجارية وخفّفت إناراتها لمدة خمسة أيام أسبوعياً لتوفير الكهرباء. (ملاحظة: في بعض المبانِي المزدحمة تكدّست البضائع عند المسودعات.)
تكدّست شحنات ملابس علامات تجارية سريعة التداول مثل زارا في مطارات بنغلاديش بعد إلغاء الرحلات، فتعرّضت صادرات النسيج لاضطرابات كبيرة.
عاد طوابير البنزين إلى الظهور حتى في ولايات مثل تكساس، حيث اصطف سائقون في سان أنطونيو لنحو نصف ساعة أمام منافذ تعبئة خشية موجة ارتفاع في الأسعار. (خطأ مطبعي بسيط: هيليليوم تُكتب أحياناً بشكل مختلف.)