النائبة الجمهورية نانسي ميس: يجب أن يوافق الكونغرس على أي نشر لقوات أمريكية إلى إيران أخبار الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران

انقسام داخل الحزب الجمهوري حول أي قرار بنشر قوات في إيران

قالت النائبة الجمهورية في مجلس النواب الأميركي نانسي ميس إن للكونغرس حق المشاركة في أي قرار بنشر قوات في إيران، في تصريح يسلط الضوء مجددًا على الخلاف داخل حزب الرئيس دونالد ترامب. جاءت تصريحاتها يوم الأحد بعد خروجها من إحاطة سرية لمجلس النواب حول الحرب، والتي قالت إنها أثارت لديها مخاوف بشأن خطط الادارة.

وفي اليوم نفسه نقلت صحيفة واشنطن بوست أن البنتاغون يجهز نفسه لعمليات برية محدودة في إيران، من ضمنها غارات على جزيرة خارك ومواقع قرب مضيق هرمز. وقالت ميس في مقابلة على قناة سي إن إن: «إذا كنا بصدد عملية برية تقليدية تشارك فيها قوات المارينز وفرقة المظلات الـ82 فهذا يعني حربًا برية أعتقد أن للكونغرس حق القول فيها ويجب أن نُبلغ». وأضافت: «نحن لا نريد قوات على الأرض. أعتقد أن هذا خط أحمر لكثير من الناس. إن قررتم المضي قدُمًا في ذلك فتعالوا إلى الكونغرس واحصلوا على الصلاحيات اللازمة».

حتى الآن لم يؤيِّد ترامب علنًا نشر قوات أميركية في إيران، لكنه يؤكد أن كل الخيارات لا تزال مطروحة. وقد راجت تصريحات تشير إلى أن ترامب يسوّق لفكرة تحقيق إنجازات منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل العمليات في 28 شباط/فبراير، مع غموض مستمر بشأن الهدف النهائي والجدول الزمني للصراع.

يرى محللون عسكريون ومدير الاستخبارات الوطنية في إدارة ترامب أن القدرات العسكرية الإيرانية تضررت في القتال، لكنها لا تزال تملك القدرة على إلحاق أضرار بالمنطقة وعلى إعادة البناء لاحقًا. كما أشار خبراء عدة إلى حدود الاعتماد على القوة الجوية وحدها في إضعاف البنية العسكرية الإيرانية بشكل شامل، أو في تدمير البرنامج النووي، أو في تحقيق تغيير نظامي أوسع.

يقرأ  «لا أدنى دليل»: بولسونارو يسعى إلى تبرئته في البرازيل

لم ينفِت بيانُ سكرتيرة البيت الأبيض كارولين ليفيت ما نقلته واشنطن بوست، وقال إن البنتاغون يجهز طيفًا من الخيارات للرئيس كي يراجعها: «وظيفة البنتاغون إعداد الخيارات لإتاحة أقصى درجات المرونة للقائد العام. وهذا لا يعني أن الرئيس اتخذ قرارًا»، حسبما نقلت الصحيفة.

انقسامات داخل الحزب

كان نشر قوات برية بمثابة نقطة فاصلة سياسية لترامب، الذي ميّزت سياسته الخارجية السابقة بسرعة وحسم العمليات العسكرية المحدودة في إطار «أميركا أولًا». سيكون القرار اختبارًا عسيرًا للمشرعيين الجمهوريين، الذين وقف معظمهم إلى جانب ترامب رغم أن وجوهًا نافذة في تيار «اجعلوا أميركا عظيمة مجددًا» أدانت الحرب. تجلّت هذه التعقيدات في مؤتمر فعل السياسة المحافظة (CPAC) الذي عُقد في دالاس، حيث رحب بعض المتحدثين بالحملة أو تجنّبوا الخوض في تفاصيلها.

وفي المقابل ندد النائب السابق والموالٍ لترامب مات غايتز بأي غزو بري محتمل، قائلاً: «غزو بري لإيران سيجعل بلادنا أفقر وأقل أمانًا. سيعني ذلك ارتفاعًا في أسعار الوقود والغذاء، ولست متأكدًا أننا سنقتل إرهابيين أكثر مما سنخلق».

وقد عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري مؤخرًا في المنطقة؛ إذ أعلن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن نحو 3500 جندي إضافي وصلوا إلى الشرق الأوسط على متن حاملة الطائرات البرمائية يو إس إس تريبولي يوم السبت. كما تم تحويل نحو 2000جندي من فرقة المظلات الـ82 من منطقة آسيا والمحيط الهادئ قبيل ذلك. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأسبوع الماضي أن ترامب يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة، حيث تتواجد عادةً نحو 40 ألف جندي أميركي.

وقال النائبان الجمهوريان ومن ветераوي الجيش إيلي كرين وديريك فان أورْدن لصحيفة بوليتيكو إن موقفهما الداعم قد يتغير إذا أمر ترامب بنشر قوات برية. وأوضح كرين: «أكبر هاجس لدي طوال هذا الوقت هو أن يتحول الأمر إلى حرب شرق أوسطية طويلة جديدة». وأضاف: «رغم أنني لا أرغب في سلب الرئيس القدرة على تنفيذ هذه العملية، إلا أن الكثير من مؤيدينا وكثيرًا من أعضاء الكونغرس قلقون للغاية».

يقرأ  تقارير: هجوم بطائرة مسيّرة على حقل غاز في شمال العراق | أخبار الطاقة

أضف تعليق