البنتاغون ينفي أن وسيط هيغسث سعى لتأمين استثمارات دفاعية قبيل حرب مع إيران — أخبار الأعمال والاقتصاد

وزارة الدفاع الأميركية تطالب بسحب تقرير اتّهَم وسيطاً بمحاولة ترتيب استثمار بملايين الدولارات لصالح بيت هيغست

نُشِر في 31 مارس 2026

طالبت وزارة الدفاع الأميركية بسحب تقرير صحفي زعم أن وسيطاً عن رئيس أركان الدفاع، بيت هيغست، حاول تنظيم استثمار كبير في شركات أسلحة في الأسابيع التي سبقت اندلاع الحرب على إيران.

وقال متحدث البنتاغون، شون بارنيل، يوم الإثنين إن سحب التقرير “فورا” مطلوب بعد أن أفادت صحيفة فاينانشال تايمز بأن مدير ثروات لوزير الدفاع تواصل مع شركة بلاك روك بشأن استثمار بملايين الدولارات في صندوق مرتبط بقطاع الدفاع في الأسابيع التي سبقت الحرب.

وأضاف التقرير أن وسيط هيغست لدى مورغان ستانلي لم يُباشر الاستثمار في نهاية المطاف لأن صندوق التداول المتداول (ETF) لم يكن متاحاً للشراء آنذاك، نقلاً عن ثلاثة مصادر لم تُسمَّ، حسب فاينانشال تايمز.

وصرّح بارنيل على مواقع التواصل الاجتماعي بأن “هذا الاتهام زائف تماماً ومفبرك. لا الوزير هيغست ولا أي من ممثليه تواصلوا مع بلاك روك بشأن أي استثمار من هذا النوع”.

ووصف بارنيل ما ورد في التقرير بأنه “افتراء لا أساس له، وادعاء مضلّل يهدف إلى خداع الجمهور”.
ونفى قائلاً إن هيغست وإدارته “مستمرون في التزامهم بأعلى معايير الأخلاق والامتثال الصارم لجميع القوانين واللوائح المعمول بها”.

لم تتمكن قناة الجزيرة من التحقق بشكل مستقل من مزاعم فاينانشال تايمز.

ولم ترد وزارة الدفاع فوراً على طلبات التعليق التي أُرسلت خارج ساعات العمل المعتادة، كما لم ترد كل من فاينانشال تايمز ومورغان ستانلي على الاستفسارات فوراً، فيما امتنعَت بلاك روك عن التعليق.

يأتي هذا التقرير في ظل تدقيق متزايد على صفقات مالية وفي أسواق التنبؤات توقّت زمنياً بشكل مثير للجدل، ما غذى التكهنات بأن أشخاصاً مطلعين قد يحققون أرباحاً من خطط الحرب للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

يقرأ  مقطع صُوّر خلال احتجاجات نيبال يُساء تداوله على أنه حريق في دكا

ورغم ما نقلته فاينانشال تايمز عن أن محاولة الاستثمار لم تكتمل، فإن مثل هذا الشراء لن يكون قد حقق أرباحاً لرئيس هيئة الدفاع خلال الشهر الذي تلا اندلاع الحرب. فصندوق iShares Defense Industrials Active ETF قد ارتفع بأكثر من 25 بالمئة خلال العام الماضي، لكنه تراجع بنحو 13 بالمئة تقريباً منذ أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير.

أضف تعليق