شهر واحد من الحرب على إيران يُكبد الدول العربية ما يصل إلى 194 مليار دولار — برنامج الأمم المتحدة الإنمائي | أخبار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران

حتى لو كان النزاع «قصيرًا لكنه مكثف»… فالفقر سيرتفع بشكل ملحوظ في السودان واليمن ولبنان

نُشر في 31 مارس 2026

أفاد تقرير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وما رافقها من تداعيات عبر الشرق الأوسط، خلفت أثرًا مدمرًا على الاقتصادات العربية، ومن المتوقع أن تدفع الملايين نحو الهبوط إلى براثن الفقر.

قدَّر التقرير تراجع الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة بنحو 3.7 إلى 6 في المئة بعد شهر واحد من القتال، ما يعادل انكماشًا بقيمة تقدر بين 120 و194 مليار دولار. كما أشار إلى أن نحو 3.7 مليون وظيفة ستُفقد، وقد ينزلق حوالى أربعة مليوون شخص إضافي إلى أسفل خط الفقر، ملمحًا إلى أن الحرب كشفت مدى هشاشة الاقتصاد العربي.

بُنيت هذه التقديرات على سيناريو «نزاع قصير لكن مكثف مدته أربعة أسابيع»، مما يعني أن الآثار ستكون أشد إذا امتدّ القتال الى ما بعد ذلك. التقرير ربط أيضًا الضغوط على الإمدادات النفطية بالصعود الحاد في أسعار الخام، حيث ارتفعت عقود برنت لأكثر من 118 دولارًا للبرميل بزيادة تقارب 4.7 في المئة، مؤكدًا أن «المخاطر في الممرات البحرية الاستراتيجية» تُحدث تأثيرات متسلسلة على التضخم وتدفقات التجارة وسلاسل الإمداد العالمية، مما يقوّض سبل العيش في اقتصادات الشرق الأوسط المترابطة.

كما بيّن التقرير أن ارتفاعات معدلات الفقر تتركز في بلاد الشام والدول الضعيفة مثل السودان واليمن، حيث تتضاعف هشاشة القواعد الأساسية وتتَرجم الصدمات بشكل أقوى إلى خسائر في مستوى الرفاهية. وذكر أن لبنان تضرر بشدة بعد انخراطه في القتال عقب ضرب حزب الله لإسرائيل رداً على ما وصفه التقرير بـ«الاغتيال الأميركي الإسرائيلي للقائد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في 28 فبراير»، مشيرًا إلى أن الضربات الجوية وعمليات الإخلاء أدت بالفعل إلى دمار واسع للمناطق السكنية والبنى التحتية النقلية والخدمات العامة، إلى جانب نزوح جماعي واسع.

يقرأ  الشرطة تنقذ طيّار شركة «كاريبيان إيرلاينز» بعد اختطافه في ترينيداد وتوباغو

وقال عبد الله الدردري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير مكتب البرنامج الإقليمي للدول العربية، إن «آمالنا أن يتوقف القتال غدًا، لأن كل يوم تأخير ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي».

أضف تعليق